حقيقة العلاج بالتبريد والساونا المثلجة (Cryosauna)

العلاج بالتبريد
الدخول إلى غرفة العلاج بالتبريد

تعتبر العلاجات الطبية الزائفة واحدةً من مواردنا المتجددة الأكثر وفرة. حيث يفكّر أحدهم بطريقةٍ جديدةٍ في كل يومٍ تقريباً: ففي بعض الأحيان يتم تلفيقها من قطعة ملابس كاملة، وفي أحيانٍ أخرى يتم استمدادها من علاجٍ حقيقي، وأحياناً من تراثٍ قديمٍ بعد التلاعب به قليلاً. اليوم، سننظر عن كثب على واحدةٍ من الطرق العشوائية في إنشاء علاجٍ بديل، ألا وهي طريقة العلاج بالتبريد!

نرجو منك عدم الخلط بين هذا الموضوع والعلاج الطبي بالتبريد، أي تجميد النسيج، أو ما يعرف بالاستئصال بالتبريد (Cryoablation) (1). إن العلاج البديل بالتبريد ما هو إلا سرقة للمصطلح الطبي الأصلي (Cryotherapy) لأغراضٍ أخرى ليشير الى استخدامه في ما يدعى بحمّام التبريد (Cryosauna)، المعاكس للحمّام البخاري (Sauna). فعِوضاً عن وضع الجليد على جزءٍ محدّدٍ من الجسم، فإنَّ حمّام التبريد يتمّ استخدامه في ما يسمّى بعلاج كامل الجسم بالتبريد (Whole Body Cryotherapy). الأمر برمّته عبارة عن غرفةٍ صغيرةٍ تتّسع لشخصٍ واحدٍ أو أكثر، تُبرّد باستخدام النيتروجين السائل لدرجاتٍ حراريةٍ منخفضة جدّاً، تصل أحياناً إلى -125 درجة مئوية أو -200 فهرنهايت، ولكن في بعض الأحيان يتم الأعلان عنها على أنها منخفضة لدرجة -170 درجة مئوية أو -275 فهرنهايت. ويتوجب عليك ارتداء أحذيةٍ من نوعٍ خاص لحماية قدميك حيث ليس بإمكانك لمس أي شيءٍ في الداخل، كما يتوجب عليك ارتداء قناع لتجنّب عضّة البرد أو لسعة الصقيع (Frostbite) (2) من أن تصل إلى جهازك الرئوي. ثم تبقى في الداخل لمدّةٍ لا تزيد عن ثلاث دقائق.

ما الادعاء الطبي وراء ذلك؟ لسوء الحظ، وكما هو الحال مع العديد من العلاجات البديلة، فقد تم الإدّعاء بأن حمّامات التبريد تشفي تقريباً أي شيءٍ يقوله صاحب الحمّام، وجميعهم ينطقون مختلف أنواع الكلام المعسول. يقول معظمهم بأنّه يعالج الإلتهابات، والحالات الجلدية، ويساهم في استعادة النشاط بعد التدريب. حيث يوجد العديد من المنتجعات الصحيّة، بالإضافة إلى المعالجين اليدويين وممارسي الطب البديل والذين يقومون بالعلاج بالتبريد، بحسب ما قالته شركة ييلب (Yelp) (3).

وكانت آراء جميع الزبائن تقريباً غير عقلانية، وهذه بعض النماذج منها:

“لقد خفَّ الإلتهاب الذي أعاني منه على الفور وشعرتُ بموجةٍ ضخمةٍ من السعادة مشابهة لتلك التي تحدث للعدّائين في أعلى مستوياتهم (Runner’s high)[4].”

“لقد شعرتً بشعورٍ رائعٍ بعد ذلك. سأجربه مرةً أخرى لأرى فيما إذا كانت لديَّ أيّة تأثيراتٍ دائمة.”

“أشعرُ بأنّي نشِطٌ بشكلٍ بهيج بعد كلّ جلسة وشعرتُ بأنَّ التهاب الأوتار الذي لديّ قد تحسّن بعد جلستَين.”

“أشعر بأنيّ على أحسن حالٍ بعد ذلك. يمكنني القول بأنَّ هذا العلاج بالتبريد يساعد في شفاء جسدي!”

لماذا يشعر هؤلاء الناس بشعورٍ جيّدٍ ما لم يكن هنالك شيءٌ في المعالجة بحمّامات التبريد؟ هل من الممكن أن ردّة فعلهم تأتي من شيءٍ آخر غير العلاج الحقيقي لبعض الحالات الطبّية؟ تبيّن الأدلّة أن هذا ممكن على الأرجح.

إن كنت رياضيّاً مثلي، فمن المحتمل أنّك قد قمتَ بغطسة الدب القطبي عدّة مرات. بالنسبة لي فإنّ الأمر عبارة عن الغطس عارياً في بحيرات هاي سيرا[5] (High Sierras lake) ذات الجبل الجليدي الكبير الذي يطفو في المنتصف على بعد 3500 متراً. لقد قمتُ أيضاً بالقفز في حوض استحمامٍ ساخن في منتصف الشتاء في بحيرة تاهو (Lake Tahoe)[6] ثم غطستُ في مسحوق الثلج. الأمرُ صادمٌ تماماً ويمنحك اندفاعاً حقيقياً. ولكني لست الوحيد الذي يقول ذلك؛ بل العلم الحقيقي أيضاً. فحينما نقفز أو نسقط في مياهٍ باردةٍ جداً، فإن أجسادنا تدخل في مرحلة الإستجابة لصدمة البرد (Cold shock response)[7]. وهذا ما يتسبب بأغلب حالات الغرق في المياه الباردة جداً. وهي حالة من الإستنشاق غير المسيطر عليه والتي تتسبب غالباً بابتلاعك للماء. إن الغطسة المفاجِئة في أي تغيّرٍ حراريٍ كبيرٍ للغاية تحفّز أيضاً رد فعل التوتر الحاد (Acute stress reaction)[8]، والمعروف أيضاً باستجابة “المقاومة أو الهروب” (Fight or flight). ومن بين تغييراتها النفسية العديدة خلال الجسم هي إنتاج الدوبامين في الدماغ وتفريغ كمية كبيرة من الأدرينالين إلى مجرى الدم، والذي ينتج بدوره الإندورفين. نعم يا صديقي، فقفزات الدب القطبي هذه تفعل أشياءً عظيمة!

إنّه بالفعل اندفاعٌ حقيقي. ستخرج من حمّام التبريد وأنت على أهبة الإستعداد للرقص، والصراخ عالياً بعباراتٍ مثل “ياللهول! هذا لا يصدق! فلنفعلها مرّة ثانية!”. ولكن قبل أن تسحب محفظتك وتبدأ بتبذير نقودك هنا وهناك، كن على علمٍ بأنّ بإمكانك أن تحصل على نفس النتيجة في بيتك، وبالمجّان، من خلال دخولك إلى الحمّام وفتح صنبور الماء البارد.

ولكن انتظر قليلاً، لربما تقول بأن الاستحمام يتم باستخدام ماء بارد قد تكون درجة حرارته 15 درجة مئوية أو ما يعادل 60 درجة فهرنهايت فقط، والذي ليس مقارباً ببرودته لحمام التبريد (Cryosauna). هذا صحيح، ولكن من الصحيح أيضاً أن هاتين البيئتين المختلفتين ستعملان على استخراج الحرارة من جلدك بنفس المعدل تقريباً. إن الهواء موصّلٌ ضعيفٌ للحرارة، في حين أن الماء موصّلٌ ممتاز لها. حيث يمكن للماء أن يخرج الحرارة بكفاءة حوالي 25 – 30 مرة أكثر من الهواء، لذا فإن الماء البارد يعمل بنفس تأثير حمّام التبريد الشديد البرودة.

يقوم بعض الرياضيين بعض الأحيان بإجراء تمارين الماء البارد؛ ألا وهي حمّامات الجليد، والتي هي حرفيّاً أحواض استحمام مملوءة بالماء والجليد. وهذا شيء بالغ الأهمية بالنسبة لبقع تقرّحات العظام كالكتفين والركبتين والتي قد تحتاج لوضع كيسٍ من الجليد بعد التدريب، جنباً لجنبٍ مع الاندفاع المصاحب لإستجابة الصدمة. بحيث ستخرج من حمّام الجليد مغموراً بالخدر والسعادة معاً. في المرة الأولى على الأقل.

أظهرت الاختبارات التي أُجريت في عام 2005 بأن الغطس المفاجئ في الماء البارد هو شيءٌ نتأقلم معه بسرعة. واعتماداً على وقت التعرّض، فإنَّ تعرّضك لستِّ غطساتٍ تحت مستوى حزامك يمنحك مقاومةً لاستجابة صدمة البرد، مع زيادة في التنفّس بنسبة 20-50%. سيقول دماغك “أوه، أظن أن هذا سيقتلني في النهاية!” أما الاندفاع الذي ستحصل عليه من حمام الجليد – وربّما من حمامات التبريد أيضاً، فبالرغم من أن هذا لم يكن من ضمن الدراسة – سينخفض حالما تقوم بذلك لبضعة مرّات. باختصار، ستعتاد على ذلك، ولن تتوقعّ أن تخرج منه بالكثير بعد بضعة زيارات.

وهذا يتركنا مع الإدّعاءات الطبية التي وضعها بعضٌ من أصحاب هذه الحمّامات. إليكم بعض المقتطفات القصيرة من مراجعةٍ أكبر بكثير قامت بها شركة ييلب مع شخصٍ أنا متأكّدٌ من كونه نبتة وليس بشراً. حيث يقول:

“يوجد هنالك العديد من الدراسات حول استخدام المعالجة بالتبريد لكثيرٍ من الفوائد الصحّية الأخرى، والتي تتضمن مساعدة الرجال الذين لديهم مشاكل في الخصوبة، أو مشاكل في الصحّة الذهنيّة، بالإضافة إلى المساعدة في التخلص من الآلام طويلة الأمد، والتهاب المفاصل والاكتئاب.”

ثم أضاف صاحب المكان، مجيباً نفسه على الأغلب:

“لقد رأيتُ أن العلاج بالتبريد يمنح استجاباتٍ إيجابيّةٍ للذين يعانون من الصدفيّة والطفح الجلدي (الأكزيما). إنهُ لأمرٌ مثيرٌ للإعجاب أن ترى كيف تتحسّن صحّة الجلد من خلال تقليل الإلتهاب الجهازي (Systemic Inflammation).”

“يوجد هنالك حلٌّ شاملٌ لاستبدال مضادات الإلتهاب غير الستيرويدية والأدوية. حيث يمكن أن يكون العلاج بالتبريد فعّالاً جدّاً في معالجة الآلام العضلية الليفية، الإجهاد المزمن، وحالات الإلتهابات الأخرى.”

لم يُدعَم أيٌّ من هذه الإدّعاءات بالأدلّة، وعددٌ قليلٌ منها يلقى استحساناً مقبولاً. يمكننا أن نقبل ذلك كحقيقة، لأن العلاج بالتبريد لكامل الجسم قد تمّت دراسته لبضعة حالات كهذه. من المؤكّد أنه لا توجد مجموعة من الأدلة التي تدعم ادّعاءات العلاج بالتبريد لمعظم الحالات المذكورة – والتي لا تتعدّى كونها دعاية تجاريّة محضة – ولكن ماذا عن تلك الفائدة التي تم الاستشهاد بها غالباً، والتي هي علاج الإلتهابات؟ حسناً، هذا غير محدّدٍ تماماً، حيث أنّ كل أنواع الأجزاء التشريحية من الممكن أن تصبح عرضةً للالتهاب لكافة أنواع الأسباب. الرياضيّون الذين يتوجّهون للعلاج بالتبريد غالباً ما يفعلونَ ذلك لمعالجة ألم المفاصل المزمن أو لمساعدة العضلات في استعادة نشاطها بعد التمرين؛ وهو بالضبط ما نفعله عادةً عندما نستخدم أكياس الثلج. ولكون كيس الثلج في تماسٍ مباشرٍ مع جلدك، لذا فبإمكانه أن يسحب الحرارة بكفاءةٍ أعلى من حمام التبريد، بالإضافة إلى كونه طريقةً أكثر ملائمةً وبسعرٍ معقول.

ولكنَّ السؤال المطروح هو فيما إذا كان حمّام التبريد يعمل بنفس الكفاءة أم لا. حسناً، هذا ممكن، نحنُ لا نعرف بالضبط، لأنه لغاية الآن لم تُجرى اختباراتٌ كافيةٌ لذلك. وما يزيد من ضخامة حبكة هذا السؤال هو حقيقة أن تقليل الإلتهاب باستعمال اكياس الثلج لم يتم اختبارها بشكلٍ كافٍ أيضاً، بالرغم من قبولها بشكلٍ واسع الإنتشار تقريباً في الطب الرياضي. إنَّ استخدام الثلج هو علاجٌ فعّالٌ للغاية بالنسبة للألم، ولكنّ الأدلّة على حقيقة تقليله للإلتهاب هي الأقل بشكلٍ مفاجئ. وحمّامات التبريد لديها أدلّةٌ أقل حتى من ذلك، فحتّى الآن، أي شخصٍ يبيعكَ علاجاً يدّعي خلاف ذلك فهو مخطئ. أنا لا أقول بأنه يكذب؛ ولكن على الأغلب أنه قد تم تظليله بكل صراحة من قبل شركته أو من قبل المصنّع لحمّام التبريد، أو ببساطة من قبل آلة الثقافات الشعبية التي تسوّق لمثل هذه الصناعات.

وهذا تعليق أحد الزبائن والذي لا يزال يمثّل اعتقاداً منتشراً على نطاقٍ واسعٍ بشأن قدرات حمّامات التبريد:

“لقد رفع البرد من التمثيل الغذائي لديّ، ولذلك فعلى مدى اليومين التاليين، اتضح لي أنني قد خسرت من وزني.”

هنالك تأثيرٌ صحّيٌ واحدٌ لا يمكن إنكارهُ بشأن الوجود في وسطٍ باردٍ لفترةٍ طويلة، ألا وهو زيادة معدّل التمثيل الغذائي لديك. فمقاومة البرد تضع كل أجهزتك في اختبارٍ حقيقي. لو نظرنا لمجموعةٍ واحدةٍ ممن جرّبوا هذا، حتى ولو لم يكن ذلك برغبتهم، ولوقتٍ طويل – بعثة شاكلتون (Shackleton expedition) الذين تقطّعت بهم السبل في القطب الجنوبي لأكثر من عامين بدون أي مأوى تقريباً – يمكننا أن نرى كمّية السعرات الحرارية التي يستهلكها البقاء على قيد الحياة فقط. لقد كانوا محظوظين لامتلاكهم مخازن غذاءٍ ممتازة، وكان بإمكانهم الحفاظ على نظامهم الغذائي باستخدام مصدر غذائهم الرئيسي، وهو طبقٌ يدعى هوش (Hoosh). كانت مكوّنات طبق هوش لدى بعثة شاكلتون هي شحم الخنزير، دقيق الشوفان، البروتين الحيواني، البروتين النباتي، السكّر والملح. وكانت الحصّة اليومية لكل رجلٍ منهم هي كُتلةٌ تزنُ نصفَ رطلٍ تقريباً والتي زوّدتهم بما يُقدّر بـ 6,000 سعرة حرارية. وهذا يبيّن كمية الطاقة التي امتصّها البرد من أجسادهم.

ولكن قبل أن نقفز إلى افتراض أنَّ زيارةً سريعةً لحمّام التبريد ستفعل نفس الشيء، ينبغي علينا أن نفهم ما كان يحصل لرجال شاكلتون. حيث أحرقت أجسادهم تلك السعرات الحرارية الكثيرة لأنهم كانوا معرّضين لانخفاض حرارة أجسادهم (Hypothermia)[9] طيلة الوقت تقريباً. فانخفضت حرارة اجسامهم الداخلية، وذلك أمرٌ خطير. وهو مختلفٌ عمّا يحدث عندما تكون بشرتك باردةً بسبب دخولكَ لغرفةٍ باردةٍ لبضعة دقائق. حيث أن أغلبية الناس لديهم طاقةٌ كيميائيةٌ حيويّةٌ مخزونة اكثر من كافية لتعويض ذلك بسهولة، من دون الحاجة لاستخدام آليات البقاء الطويلة الأمد الخاصة بالجسم.

لنفترض أنك بقيت في حمّام التبريد لثلاث دقائق. حرارة جسدكَ الداخليّة لن تتأثر. نعم، سيزداد معدل ضربات قلبك، ولكن هذا يحدث بسبب الأدرينالين نتيجة الإستجابة لصدمة البرد. فإذا كانت زيارتك للمنتجع الصحّي بسبب رغبتك في حرق السعرات الحرارية، فمن المرجّح أنّك ستحصل على نتائج أفضل ببساطة من خلال الهرولة لدقيقتين فقط أو صعود طابقين من السلالم ركضاً. إن ذلك فقط غيرُ كافٍ لعملِ أي تغييرٍ ملحوظ.

الجميع يريد العلاج المعجزة. الجميع يريد أن يقضي ثلاث دقائق بسيطة للحصول على فوائد صحّية جذريّة وتطوّراً في أدائهم الرياضي. الرغبة في هذه الأشياء هي أمرٌ عاديٌ وطبيعيٌ تماماً. ولكنّها فقط غير واقعيّةٍ جدّاً، للأسف. إذهب لزيارة حمّام التبريد على أمل الحصول على فائدةٍ طبّية، ولكن كل الإحتمالات الواردة هي أنّك ستتعرض لخيبة أمل. ولكن امزج قليلاً من المعرفة العلمية في أثناء زيارتك وافهم ما ستحصل عليه فعليّاً، وسيصبح الأمل اكثر بهجةً بكثير. إذا كنت في حالة اندفاع الأدرينالين لديك، فإنَّ مثل تلك الزيارة بملابسك الداخلية وبدرجة حرارة -170 درجة مئوية أو -275 درجة فهرنهايت قد تكون هي الحل الأمثل لك. بالطبع أن ذلك ليس مجانيّاً مثل القفز في كتلةٍ من الثلج أو في بحيرةٍ ذات جبلٍ جليدي، ولكن إذا كان لديك 50-100$ وتريد أن تصرفها، فما الضير في أن تذهب مباشرةً لتبقى في أبرد غرفة تجميدٍ من الممكن أن تراها على الإطلاق؟ تأكّد من الحفاظ على الحماية والشك الذي لديك، وانتبه للإشارات الحمراء للادعاءات التي تبدو أنها علمية، واحصل على البرد. البرد الشديد جدّاً.

الهوامش:

[1] الاستئصال بالتبريد Cryoablation: طريقة علاجية يتم بها استخدام التبريد الشديد لتجميد وتدمير الأنسجة المصابة بمرضٍ معيّن، ويتضمن ذلك أيضاً تدمير خلايا السرطان.

[2] لسعة الصقيع Frostbite: هي مرضٌ يحدث عندما يتعرّض الجلد لدرجاتٍ حراريّة منخفضةٍ للغاية مما يتسبب في تجمّده. وفي أحيانٍ كثيرة يصيب التجمّد الأنسجة التي تحته مسبباً تلفها.

[3] شركة ييلب Yelp: هي شركة أميركية متعددة الجنسية مقرّها الرئيسي في سان فرانسيسكو، تقوم بعمل مراجعات جماهيرية عن الأعمال المحلّية.

[4] Runner’s high: سأسمّيها “نشوةَ العدّائين” لأني لم أجد لها تعريباً مناسباً. على كل حال، هي تعبيرٌ يطلق على الحالة النفسية الجيّدة التي تحدث للعدّائين أو الرياضيين عموماً والذين يمارسون التمارين الرياضيّة لفتراتٍ طويلة.

[5] بحيرات هاي سيرا High Sierras lake: مجموعة من البحيرات الموجودة في ولاية كاليفورنيا الأميركية تكون مغطّاةً بالثلوج في فصل الشتاء.

[6] بحيرة تاهو (Lake Tahoe): بحيرة كبيرة للماء العذب في جبال سييرا نيفادا في الولايات المتحدة الأميركية.

[7] الإستجابة لصدمة البرد (Cold shock response): هي الإستجابة النفسية للكائنات حين تعرّضها للبرد المفاجئ، وتحديداً الماء البارد. وفي الإنسان، فإنها تعتبر سبب الوفاة الأكثر شيوعاً بين الأشخاص الذين يتعرّضون للغطس في المياه الباردة جدّاً.

[8] رد فعل التوتر الحاد (Acute stress reaction): حالة نفسية تحدث جرّاء الإستجابة لحدثٍ مرعبٍ أو صادم، أو عند مشاهدة حدثٍ صادمٍ يؤدّي لحصول استجابةٍ عاطفيةٍ قوية لدى الفرد.

[9] انخفاض حرارة الجسم (Hypothermia): هي انخفاض خطير في الحرارة الداخلية للجسم لأقل من 35 درجة مئوية نتيجة التعرّض للبرد لفترات طويلة. وتحدث حينما يفقد الجسم كمّيةً من الحرارة أكثر من تلك التي يمتصها.

 

المقال الأصلي:

Dunning, B. “Pouring Cold Water on Cryotherapy. Skeptoid Podcast. Skeptoid Media, 10 Nov 2015. Web. 3 Feb 2018. <http://skeptoid.com/episodes/4492>

ملاحظة: إن الترجمة الحرفية لعنوان المقال الأصلي هي “صب الماء البارد على العلاج بالتبريد”

 

عدد القراءات (361)

التعليقات

التعليقات

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.