خرافات الجن وممارسات الطرق الصوفية

الطعن وضرب السيوف في ممارسات اهل الطرق الصوفية
احد الصوفية يحمل سيخ مغروس في جانب بطنه

الجن وممارسات الطرق الصوفية كالطعن وإطلاق النار هو المقال الأول من سلسلة من المقالات التي ستتضمن تحليلاً كاملاً مع أمثلة من فيديوهات لشرح الطعن دون ضرر في الطرق الصوفية كالرفاعية والكسنزانية وغيرها. ومحاورة مع طبيب شهد إحدى هذه الجلسات الخاصة بإطلاق النار على البطن وكشف على من قام بتأديتها بنجاح مع تحليله لما يجري، فضلاً عن مقابلة مع شاب كان ممارساً لهذه الطقوس يتكلم لنا عن شعور الألم الذي يمر به أثناء هذه الممارسات.

جلسات الذكر تتضمن طعن البطن أو الرأس أو الخدين أو أسفل الفم أو ثقب الجلد في أي منطقة يمكن فيها سحب الجلد أو القدرة على إيصال الجسم الثاقب عبره بين منطقتين. ويثير المؤمنين بروحانية هذه الأفعال مسألتين:

  1. عدم حدوث الضرر المستديم.
  2. عدم حدوث الألم.

سنعرض في مقالاتنا عدم صحة هاتين النقطتين وهو ما توصلنا إليه بعد بحث مكثف متعدد المصادر من الجهات ذات الصلة ومن الجهات الطبية والشهادات وغير ذلك.

الجن والتفسيرات الميتافيزيقية

يقابل التفكير بعدم حدوث الألم تقبل التفسير الذي يقدمه كثير من المسلمين وأتباع الديانات السماوية حول وجود كائنات غير مرئية تتعايش معنا في الكون ولا ندرك وجودها بينما يتوصل البعض إلى طرق للتواصل مع هذه الكائنات لتحقق له أموراً معينة. وفي حالة الطعن فيفترض أن “الجن” سيعملون عمل مسكن الألم، كما سيعملون على تحريك ما يمكن إحداث الضرر به لكي لا يتضرر.

إن “الجن” يلعبون أدواراً مختلفة لسد فراغات الضعف المنطقي والعلمي، وبغض النظر عن كون الجن بذاتهم خرافة تفتقر لأي دليل، فإنهم مطرودون من دورهم في تفسير ألاعيب الصوفية هنا فجميع الأعمال التي يقوم بها أفراد الطرق الصوفية ما هي إلا حيل بسيطة كما سيتضح في المقالات القادمة وهي لا تحتاج لكائنات خارقة للطبيعة لكي تتم كما أنها تحدث مع أضرار معروفة وآلام شديدة في بعض الممارسات.

الجن يساعدون أهل الطرق الصوفية في طقوسهم؟ ماذا عن ميرين داجو؟

ميرين داجو هو شخص هولندي كان يلقب برجل وسادة الدبابيس وقد تلقى تعاليم التأمل والفلسفات الشرقية المتصلة من ناسك هندي. غير أن داجو لم يكن كممارسي الطرق الصوفية في الشرق الأوسط الذين يمررون السيوف والأسياخ بجانب البطن أو بالأجزاء غير ذات الضرر كالخدين والشحم وغيرها. كان ميرين يغرس السيخ في وسط امعاءه أو الأحشاء الأخرى بمساعدة من شخص يقوم بالممارسة معه. كان السيخ ينزلق بداخل الأمعاء ويلامسها وينساب فيها.

الطريف في قصة ميرين داجو أنه رغم براعته الفائقة ووجود نوع من الذائقة الفنية في أعماله والصعوبة فيما يقدمه مقارنة بما يُقدم من أعمال هوجاء لدى الطرق الصوفية في العراق وتركيا وغيرها، غير أن ميرين مات بممارساته تلك فسبب وفاته كان من ابتلاع مسمار حديدي. فأين الجن من شخص تتلمذ على يد ناسك تأملي من حضارة لا تعتد بالجن؟ وأين الجن لينقذوا صاحبهم من المسمار الذي ابتلعه؟

سلسلة المقالات

ممارسات الطرق الصوفية كالطعن واطلاق النار وتفسيرها الطبي

الطرق الصوفية وحقيقة ممارساتها من خلال لقاء مع ممارس سابق

اطلاق النار من قبل اهل الطرق الصوفية وكيف يتم دون ضرر

خرافات الجن وممارسات الطرق الصوفية كالطعن واطلاق النار

ميرين داجو و كيف يطعن الدراويش انفسهم دون ضرر

أكل الزجاج وشرح خدعته البسيطة

الطعن وضرب السيوف لدى أهل الطرق الصوفية

ناشنال جيوغرافيك والعلوم الزائفة في عرض ممارسات الطرق الصوفية

عدد القراءات (522)

التعليقات

التعليقات

About Omar 153 Articles
مهتم بعلم النفس والعلوم الاجتماعية والتقنيات واللغويات يمكن التواصل معي عبر البريد الالكتروني: omar [at] real-sciences.com

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*