الغلاف الجوي للمريخ كان غنيا بالأوكسجين قبل 4000 مليون سنة مضت..

 

 

ترجمة:المجتبى الوائلي

_______________

الأختلافات بين الصخور المريخية و الصخور الأرضية التي فحصت من قبل مسبار ناسا يمكن أن تفسر على أن المريخ قد أمتلك غلاف جوي غني بالأوكسجين قبل 4000 مليون سنة مضت قبل ظهور الأوكسجين في الغلاف الجوي على الأرض ب2500 مليون سنة.

علماء من جامعة أوكسفورد تحققوا من النيازك المريخية التي وجدت على الأرض و بيانات من مسبار ناسا “الروح” التي درست الصخور على سطح فوهة بركان غوسيف على المريخ. الحقيقة أن الصخور السطحية هي أغنى بخمس مرات بالنيكل من النيازك و كان محيرا و قد يلقي ظلالا من الشك على ما اذا كانت النيازك هي منتجات بركانية نموذجية من الكوكب الأحمر.

“ما ثبت لدينا هو أن كلا من النيازك و الصخور البركانية السطحية تتسق مع أصول مشابهة في المناطق الداخلية العمية للمريخ و لكن الصخور السطحية تأتي من بيئة أغنى بالأوكسجين,ربما بسبب أعادة تدوير المواد الغنية بالأوكسجين الى الداخل” كما صرح البروفيسور برنارد وود من جامعة اوكسفورد مدير قسم علوم الأرض الذي قاد فريق البحث الذي نشرته  “هذا الأسبوع.Nature” مجلة

النتائج كانت مدهشة فبينما النيازك من الناحية الجيولوجية تعتبر شابة بين 180 مليون الى 1400 مليون سنة,و مسبار الروح قد حلل جزء قديم جدا من المريخ,يبلغ عمره أكثر من 3700 مليون سنة.

في حين من الممكن أن التكوين الجيولوجي يتفاوت كثيرا من من منطقة الى أخرى لذلك يعتقد الباحثون أن من المحتمل أن الخلافات قد نشأت جراء عملية تعرف بالطمر-حيث يتم أعادة تدوير المواد الى الداخل.فهي تشير الى أن سطح المريخ كان قد تأكسد في وقت مبكر جدا من تاريخ هذا الكوكب.و من خلال الطمر هذا الغلاف الغني بالأوكسجين سحب الى المناطق الداخلية الضحلة و أعادة تدويرها عودة الى السطح مرة أخرى خلال ثورانات قبل قبل 4000 مليون سنة مضت.

و قال البروفيسور وود “و يترتب على ذلك أن جو المريخ كان غنيا بالأوكسجين قبل حوالي 4000 مليون سنة,أي قبل صعود الأوكسجين الى الغلاف الجوي الأرضي بحوالي 2500مليون سنة, وكما أن الأكسدة هي التي أعطت المريخ لونه المميز فمن المرجح أن الكوكب الأحمر قد كان مبتلا دافئا قبل أن ظهور الأوكسجين على الغلاف الجوي للأرض بمليارات السنين.”

 

Normal
0

false
false
false

MicrosoftInternetExplorer4

http://www.sciencedaily.com/releases/2013/06/130619132446.htm     المصدر:

عدد القراءات (59)

التعليقات

التعليقات

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.