كتاب العلم للجميع: مجموعة من المقالات العلمية لغير المتخصصين


 

صدر الكتاب حديثاً عن دار الشؤون الثقافية في العراق وهو متوفر في شارع المتنبي.

 

مقدمة الكتاب

هذا الكتاب عبارة عن موسوعة علمية مبسطة، نحاول من خلاله ان نعوض النقص الفظيع في الثقافة العلمية لغير المتخصصين، ولهذا لم يغب عن بالنا ان المقالات العلمية الاكاديمية هي اخر شيء ممكن ان يبحث عنه القارئ العادي، فعوضنا عنها بهذه المقالات السلسة، وبما ان كتّاب هذه المقالات من محبي هذه النوعية من الكتابة اساساً، بل يحرصون على اقتناء اخر اصدارات الكتب من هذا النوع، اتى الكتاب على هذه الشاكلة. الجدير بالذكر ان فكرة الكتاب راودتني عندما كنت اقرأ عن عمل الفيلسوف ديدرو وكيف انه جمع اخر ما توصلت اليه العلوم في عصره ضمن كتاب موسوعي جبار يحمل عنوان “الموسوعة: قاموس عقلاني للعلوم والصناعات والحِرف” وكيف انه سهر الليالي الطوال من أجلها، حيث خطر في بالي مباشرة اننا بحاجة الى شيء مشابه، مع الاخذ بالحسبان ان المقارنة شبه مستحيلة بين موسوعة ديدرو وهذا الكتاب المتواضع.

ان المشاركين في هذا الكتاب يملكون اختصاصات متعددة، بالإضافة الى اختلافهم في الاعمار والبلدان التي يعيشون فيها، وهذا يعني ان ما يجمعهم هو حب العلم لا غير، وان دل هذا الامر على شيء فهو يدل على ازدياد الوعي لدى فئة الشباب وتشربهم للمنهج العلمي بقوة.

مهما يكن من امر، لقد استمر العمل في هذا الكتاب مدة ستة اشهر كاملة تقريباً، وكان التنسيق يجري على قدم وساق عن طريق الانترنيت في الغالب، حيث غالبية المشاركين في الكتاب اعضاء في مجموعتين علميتين هما:

1 ـ العلوم الحقيقية: “مجموعة العلوم الحقيقية مختصة بالعلوم من اخبار وبحوث ومقالات ونقاشات، المجموعة يحررها اعضاؤها وكل شخص مسؤول عما يكتبه” هذا جزء مما وضع في وصف هذه المجموعة، وكما هو ظاهر فان المجموعة تتعلق بموضوع محدد وهو العلم، وبشكل اكثر تحديداً “العلوم الحقيقية” وهي العلوم الطبيعية المتميزة بالمنهج الرصين والتي تمتلك قاعدة قوية من الادلة، بعكس العلوم الانسانية التي تكون اكثر عمومية ومطاطية. كما ان هذه المجموعة لا تكتفي بنشر العلوم الحقيقية فحسب، بل تهتم بكشف العلوم الزائفة، مثل العلاجات الروحية، الطب البديل، التنجيم، الباراسايكولوجي، الاعجاز العلمي في المعتقدات الدينية وغيرها من الخرافات. وقد انشأ اعضاء المجموعة موقعاً خاصاً بهم تحت عنوان “العلوم الحقيقية” وهم يكتبون ويترجمون فيه مقالات علمية جيدة.

2 ـ I believe in Science: ترجمة الاسم “انا اصدق بالعلم”، وهي صفحة مختصة بالعلم والاخبار العلمية، وذلك عن طريق ترجمة المقالات التي تعرض اخر الاكتشافات العلمية الى العربية. طريقة عرض المقالات هي بوضع صورة تتعلق بالموضوع، مع المنشور باللغتين العربية والانجليزية، ومؤخرا انشأوا موقعا خاصا بهم ايضاً. وواضح جداً مدى الجهد المبذول في هذا المجال، وهو جهد مبارك نفع الكثيرين ومكنهم من التواصل مع المستجدات العلمية بلغة مبسطة وسلسة.

نأتي الان الى ذكر اسماء بعض المشاركين في هذا الكتاب واختصاصاتهم وهي كالاتي:

اثيل فوزي: هندسة مدني.

احمد الريس: هندسة نفط.

احمد الساعدي: قانون.

الاسعد بن يهمس: طالب ثانوية.

حسن مازن: رياضيات.

حسين رياض: طالب ثانوية.

حيدر السعدي: هندسة اتصالات.

رعد طالب: بايولوجي.

سيف البصري: طب بشري.

طالب فوزي: طب بشري.

علي حميد: قانون.

علي نادر: طب بشري.

عمر سيروان: هندسة حاسبات.

فادي نزال: هندسة كهربائية.

مرتضى مشكور: طب اسنان.

مصطفى الصوفي: طب بيطري.

وغيرهم الكثيرين.

هذا التنوع الجميل في الاختصاصات ساهم بشكل فعال في اثراء المقالات التي يتم كتابتها، فكل واحد من المشاركين يسأل العون او يطلب النصيحة ممن يملك معلومات اكثر في الموضوع الذي يكتب فيه، هذا بالإضافة الى تصحيح المشاركين بعضهم لبعض عند وجود أي خلل او معلومة خاطئة علمياً، وهنا يجب ان انتهز الفرصة لتوجيه الشكر الى الصديقين حيدر السعدي وسيف البصري على تخصيص وقتهما الثمين لمراجعة الكتاب من الناحية العلمية وتنبيهي الى الكثير من الاخطاء التي لم الحظها.

بقي ان نوجه اهداءً وشكراً خاصاً الى المتألق كامل الدباغ صاحب البرنامج الجماهيري “العلم للجميع” والذي اقتبسنا اسم برنامجه عنوانا للكتاب.

   حيان الخياط        

بغداد: 10/7/2013

عدد القراءات (325)

التعليقات

التعليقات

2 Comments

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*