اشخاص يتكلمون

أدمغتنا تُخزن وتتذكر الأشياء بنفس الطريقة تحديداً

ربما تعتقد أن ذكرياتك فريدة من نوعها، لكن دراسة علمية تناولت المسلسل الدرامي الشهير شيرلوك هولمز (Sherlock Holmes) تقترح عكس ذلك تماماً. عندما يصف الناس ذكرى مُعينة حدثت لهم، فإن الأنشطة المخية آنذاك تبقى هي نفسها تقريباً عند تذكر أي شيء آخر، وهناك أيضاً دليل على أنه عندما يُخبر شخص ما شخصاً آخر بحدث ما، فإنه يزرع بداخل عقله نفس النشاط المخي الذي استعمله عند تذكره لهذا الحدث. هذه هي تطبيقات إحدى التجارب الرائدة والتي كشفت للمرة الأولى أنه عندما نُخزن ونُعيد تذكر تجربة ما شاركناها سوياً، فإننا جميعاً نستعمل نفس النشاط المخي، على النقيض من الاعتقاد السائد أن كل ……اقرأ المزيد

الفطر السحري

إليك ما يفعله الفطر السحري في جسدك ومخك

هناك أدلة على أن تناول الفطر السحري (magic mushrooms) يمكنه فعلاً أن يُحسن من الحالة المزاجية للشخص. العديد من الدراسات من بينها اثنتان من التجارب السريرية الواعدة تقترح أن المُركب الفعال في الفطر وهو مركب سيلوسيبين (psilocybin) ربما لديه القدرة على تخفيف التوتر الشديد والإكتئاب. لكن وبما أنها مُصنفة في الجدول رقم 1 والذي يعني أن تناولها غير قانوني وأن ليس لها أي استعمال طبي مقبول، فإن ذلك يجعل من الصعب جداً على العلماء أن يكتشفوا ما يمكن أن تفعله هذه الفطريات وما لا يُمكنها أن تفعله بالتحديد. إليك بعض من الطرق التي يمكن أن يؤثر بها الفطر السحري على ……اقرأ المزيد

الاحلام الواعية

التطورات في الدراسات العلمية حول الأحلام

الأحلام هي عبارة عن عمليات مادية ليس لها أي صلة بالحقيقة، وطبقاً لمعظم الأطباء فإن هذه العمليات تنشأ إستجابةً لمُحفزات فسيولوجية مركزها قشرة المخ. لكن رغم ذلك، مازالت هناك شعبية كبيرة لما يعرف ب “الرمزية والمعنى” للأحلام، وعلاقتها بمستقبل الشخص وتجربته في الحياة. رغم الطبيعة الخاصة بالأحلام واختلافها من شخص لآخر، فإن التحليل العلمي لها أصبح الآن مُمكناً وذلك بفضل التطورات العلمية الحاصلة في علم النفس وعلم الأعصاب والعلوم الإدراكية الأخرى، فعلم الأعصاب الإدراكي أصبح الآن لديه القدرة على تقديم بيانات عصبية تصويرية للعمليات الإدراكية، وتُستخدم هذه البيانات لاحقاً للتمييز بين المُستويات المنخفضة والعالية للإدراك الحسي. أعمال سيجموند فرويد (sigmund ……اقرأ المزيد

الميول الجنسية

إحترس: نظريات زائفة حول الميول الجنسية

متى إخترت أن تُصبح سوياً جنسياً ؟ ماذا؟ ما الذي تقوله ؟!! طبقاً للتوزيع الديموغرافي، هناك نحو 95 بالمائة من الناس يُعرفون بأنهم مُتباينو الجنس، أي أن أغلب من يقرأون هذا الكلام هم أسوياء جنسياً، فأنت لا تختار ميلك الجنسي كما أن المثليين جنسياً والسُحاقيات لا يختارون أيضاً ميولهم الجنسية. لكن مع ذلك، هناك دراسة جديدة بعنوان: “الميول الجنسية ونوع الجنس” نُشرت في إحدى الدوريات غير المُحكمة علمياً وهي دورية (The New Atlantis) بواسطة لورانس س. ماير (Lawrence S. Mayer) وبول ر. ماكهيو (Paul R. McHugh)، وتزعم هذه الدراسة أن “معرفتنا العلمية في مجال الميول الجنسية تبقى محل جدال وأنه ……اقرأ المزيد

اضطراب الشخصية الفصامية

عوامل الخطورة للإصابة باضطراب الشخصية الفصامية Dissociative identity disorder

اضطراب الشخصية الفصامية هو مرض عقلي يمثل درجة شديدة من الانفصام، والانفصام هو عملية عقلية تمثل فقدان في الترابط بين أفكار الشخص، ذكرياته، مشاعره، أفعاله وإحساسه بهويته. يحدث اضطراب الشخصية الفصامية كنتيجة لمجموعة من العوامل، ومن أهم هذه العوامل هو تعرض الشخص لصدمة نفسية في مرحلة الطفولة. عملية الإنفصام في هذه الحالة تُمثل آلية للتكيف مع هذه الصدمة، حيث يقوم الشخص حرفياً بفصل نفسه عن الموقف أو التجربة العنيفة التي يمر بها والتي يكون من الصعب عليه تحملها بشخصيته الأصلية. وُجد أن تشخيص هذا المرض في النساء أسهل منه في الرجال، ويرجع ذلك لكون النساء يُظهرن تغيرات عاطفية دراماتيكية عند ……اقرأ المزيد

العلوم الزائفة هي خرافات مغطاة بقناع العلم

لماذا العلم الزائف ؟ لماذا تُحاكي المُعتقدات غير المنطقية العلم؟

لا يزال الكثير من الناس يتعرضون للخداع بتصديقهم أن العلم الزائف هو علم حقاً أو أنه يمثل بديلاً يمكن الإعتماد عليه، فهم لا يستطيعون التفرقة بين الخبرة الأصيلة وتلك المزيفة، ولا يستطيعون التمييز بين المصادر الموثوقة لتلقي المعلومات وتلك غير الموثوقة. لكن لماذا يتعرض الناس للخداع بمثل هذه السهولة ؟ مع أننا نعلم أن العقل البشري لديه آليات مختلفة للتحقق من المعلومات القادمة إليه، ونعلم أيضاً أن البشر يُمكنهم القيام بسلسلة من الاستدلالات للتمييز بين المعلومات الحقيقية والمزيفة، لكن يبدو أن هذه الآليات والاستدلالات ما زالت غير كافية لوقف ما يُعرف بالعلم الزائف. تبحث هذه الدراسة في أسباب كون بعض ……اقرأ المزيد

تمييز الوجوه

كيف يحدث تمييز الوجوه في الدماغ

قام باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بتطوير نموذج حاسوبي جديد يُحاكي آلية عمل المخ البشري في التعرف على الوجوه، هذا النموذج الجديد يعتمد في آلية عمله على علم الأعصاب، وهو الأمر الذي كان يتم تجاهله في النماذج الأخرى. قام الباحثون بتصميم نظام ذاتي التعلم لتنفيذ نموذجهم الجديد، ودربوه على التعرف على أوجه محددة عن طريق إمداده بمجموعة من الصور. وجدوا أن ذلك النظام يعتمد على معالجة الصور ذات درجة معينة من الدوران 45 درجة على سبيل المثال وليس على اتجاه الصور سواء يميناً أو يساراً. هذه الخاصية لم تكن موجودة في النظام عند تصميمه، بل ظهرت تلقائياً نتيجة للتدريب المُستمر. ……اقرأ المزيد