بجع

معضلة الاستقراء

2018/12/30 مصطفى علي 0

إن الاستقراء هو إحدى طرق الإستنتاج والتي تستخدم أفكاراً أو حقائق مفردة للوصول إلى إستنتاج أو قاعدة عامة. إن المعضلة الأساسية للاستقراء ترتكز بشكل أساسي على الطرق يعتمدها للوصول إلى توقعات واستنتاجات، وبتعبير هيوم “إعتماد الحالات التي لنا خبرة بها لتفسير الحالات التي لا خبرة لنا بها”. إن مثل هذه الطرق أساسية في الإستنتاج العلمي كما هي كذلك في إدارة علاقاتنا اليومية. والمشكلة هي في كيفية دعمها أو تبريرها وهي تقود لمعضلة وهي: إن المبدأ الذي لا يمكن إثباته بالاستنباط، فهو مشروط، والحقائق الأساسية هي فقط ما يمكن إثباته إستنباطاً. كما لا يمكن إسناده بالاستقراء أي بالاحتجاج بأنها كان دائما ……اقرأ المزيد

هل هذا علم؟ (مؤشرات حول العلم الزائف)

2018/11/29 هاني حبيب 0

جيمي هيل (أكتوبر 2018، csicop.org) العلم مقنع، وهو يجب أن يكون كذلك؛ فهو أفضل كاشف للواقع. لكن ما يظهر على أنه علم غالبًا، قد لا يكون كذلك. يدرك مروجو العلوم الزائفة (الادعاءات المتنكرة بزي علمي وهي تملك قيمة علمية ضئيلة في الحقيقة) القيمة القوية التي توضع على العلم. إن إرفاق مصطلح “العلم”، بأي منتج أو خدمة أو ادعاء أو حتى بمجرد جعلها تظهر كعلم يرفع مباشرةً من قيمتها. يمكن أن يكون هذا أيضًا إشكاليًا لأن إرفاق كلمة ” العلم” إلى ادعاء ما لا يجعله علمًا. العلم الزائف هو عقبة رئيسية أمام العقلانية. وفي الحقيقة إن المعتقدات الزائفة أكثر تكلفة مما ……اقرأ المزيد

عدسات

ما هي الموثوقية في الإحصاء؟

2018/11/14 باسل قطان 0

يشير مصطلح الموثوقية (Reliability) في البحث النفسي إلى اتساق دراسة بحثية معينة أو اختبار قياس معين. مثلاً، إذا كان الشخص يزن نفسه خلال اليوم، فإنه يتوقع أن يرى قراءة مماثلة. فالمقاييس التي تقيس الوزن بشكل مختلف في كل مرة ستكون قليلة الفائدة. وبشكل مماثل أيضاً يمكن تطبيق ذلك على شريط القياس الذي يقيس البوصة (Inches) بشكل مختلف في كل مرة يتم استخدامه. حينها لن يعتبر موثوقاً. إذا تم تكرار نتائج الأبحاث باستمرار، فيمكن الاعتماد عليها. ويمكن استخدام معامل الارتباط (Correlation coefficient) لتقييم درجة الموثوقية. أي إذا كان الاختبار موثوقًا، فيجب أن تظهر علاقة ارتباط إيجابية عالية. وبالطبع، من غير المرجح ……اقرأ المزيد

الصلاحية في البحوث الإحصائية

ما هي الصلاحية (Validity) في الإحصاء؟

2018/11/07 باسل قطان 0

تمت صياغة مفهوم الصلاحية من قبل كيلي (1927، ص 14) الذي ذكر أن الاختبار صحيح إذا كان يقيس فعلاً ما يدعي أنه يقيس. على سبيل المثال، يجب أن يقوم اختبار الذكاء بقياس الذكاء وليس شيئًا آخر (مثل الذاكرة). الصلاحية الداخلية والخارجية (External and Internal Validity) يمكن التمييز بين الصلاحية الداخلية والخارجية. وهي تتعلق بتقييم صلاحية دراسة أو عملية بحثية كما يلي: تشير الصلاحية الداخلية إلى ما إذا كانت التأثيرات الملاحظة في إحدى الدراسات ناتجة عن التلاعب في المتغير المستقل (independent variable) وليس بعامل آخر. بعبارة أخرى، إن كان هناك علاقة سببية بين المتغير المستقل والتابع في الدراسة ذاتها. يمكن تحسين ……اقرأ المزيد

الذبابة-سكابتيا-بيونسي

لماذا يُسمي العلماء الأنواع؟

من ذبابة بيونسيه إلى أبوسوم ديفيد أتينبرا، فإن الأسماء التي نطلقها على الحيوانات تمتلك تأثيراتٍ حقيقيةً في الحفاظ عليها. ميكروليو أتينبرا، سكابتيا بيونسى، كرايكي ستيف إروين. إن هذه ما هي إلا القليل من الأسماء العلمية لحوالي 25 ألف نوع من النباتات، الفطريات، والكائنات الدقيقة، التي اُكتشفت وسُميت بأستراليا في العقد الماضي. ففي كل حالة، يتم تحويل اسم الشخصية الشهيرة المكرَمة إلى اللاتينية، وإضافته إلى اسم جنس موجود أو مكتشف (الجنس هو مجموعة من الأنواع قريبة الصلة والتي تتشارك ميزات مشتركة). ففي الأمثلة بالأعلى، يُشير ميكروليو إلى أسد صغير – وهو جنس من الأبوسومات آكلة اللحوم، بينما يُشير سكابتيا إلى جنس ……اقرأ المزيد

الاحصاء

توسيع المرمى الإحصائي العلمي

في عام 1989 كتب اثنان من خبراء الطرق الاحصائية في علم النفس هما “رالف رونزو” و”روبرت روزنثال” أمراً يستحق التذكر: “نودّ أن نؤكد أن الرب يحب (0,06) تماماً كحبه لـ(0,05)” [ص 1277]. بالنسبة للباحثين في مجال علم النفس وحقل علوم البايولوجي والعلوم الاجتماعية، كان هذا تصريحاً هزلياً لأن (0,05) هو الكأس المقدسة للدلالة الإحصائية. ولربما من غير المعتاد استعمال لغة دينية عند الكتابة عن الطرق العلمية، لكن الاستعارة مناسبة هنا لأنه ولفترة طويلة كان حصول العلماء على احتمالية (0,05) أو أقل (0,04، 0,027، 0,004) يعني الحصول على فرصة للنشر والنجاح الأكاديمي وخطوة إضافية باتجاه الاستقرار الاقتصادي الذي توفره الوظيفة الثابتة. ……اقرأ المزيد

سقراط

سقراط والتطور ومفهوم النظرية

2018/01/07 driss amjich 0

“كل الناس فانون، وسقراط إنسان، إذن سقراط فان.” هذه الحجة صحيحة، وهذا يعني أنه إذا كانت المقدمة صحيحة (كل الناس فانون)، فإن النتيجة (سقراط فان) تكون أيضا صحيحة. لكن، ومثلما أوضح برتراند راسل قبل سنوات، فهذه الحجة تقريبا لا قيمة لها. لا شك في أن سقراط فان، فحتى وإن لم نكن نعرف ظروفه فإننا سنقر بأنه فان، بحكم أننا نرى الموت حولنا طوال الوقت، ولهذا لا وجود لسبب يدفعنا للاعتقاد بأن سقراط لا يخضع لنفس ما يخضع له باقي الجنس البشري. في الواقع، واستنادا إلى التجربة، نحن متأكدون من أن سقراط فان أكثر مما نحن متأكدون من أن الناس كلهم ……اقرأ المزيد