No Picture

هل حقاً سيصدمنا كوكب نيبيرو لينهي الحياة على الأرض؟

2017/08/09 نورس حسن 0

ستنتهي الحياة على كوكبنا في غضون الأسابيع المقبلة جراء اصطدام كوكبنا  بكوكب يدعى ” نيبيرو “، وأن الكسوف  القادم ما هو إلا إشارة لقرب اصطدامنا بهذا الكوكب، هذا هو مفاد الخبر الذي تناقله مروجو الخرافات ونظرية المؤامرة، وانتشر بسرعة البرق بفضل وسائل الإعلام وبعض المواقع الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعية. أول من تحدث عن ذلك هو ديفيد ميد (David Meade) مؤلف كتاب الكوكب اكس- موعد الوصول 2017 (Planet X – The 2017 Arrival) وهو إحصائي مهتم بعلم الفلك، حيث يدعى ميد أن هناك كوكب يدعى نيبيرو أو كوكب أكس سوف يظهر في منتصف السماء بعد اختفاء النجوم و يصدم الأرض في ……اقرأ المزيد

قميص سلطاني عثماني يحمل طلاسم

الدين والعلوم الزائفة حرب لإعلاء المنطق؟ أم منافسة على الجمهور؟

لاحظنا جميعاً بداية قيام ثورة فكرية في البلدان العربية اتخذت من الانترنت منصة لها عن طريق العديد من المبادرات العلمية كالعلوم الحقيقية وغيرها وتهدف هذه المبادرات إلى دحض الخرافة وتعزيز المنهج العلمي لدى الشعوب العربية بغية النهوض بالتفكير العربي وتعزيزه، من خلال هدم المفاهيم الشائعة والخاطئة في مختلف المجالات مهما يكن أصلها ونوعها مستندةً في ذلك إلى الحقائق العلمية والتجربة.  الأمر الذي خلق نوعاً من رابط الإخوة بين اعضاء المبادرات المختلفة، إخوة دحض الخرافة إن صح التعبير. وبما أنّ سطوة الأديان أقوى من سطوة العلم في مجتمعاتنا فنجد حربهم على الخرافة تبدو أحياناً أكثر صخباً مما تقوم به هذه المبادرات ……اقرأ المزيد

جامعة تكريت في العراق تتحدى سرطان الدم عبر بول البعير

إنها ليست المرة الأولى التي تولي فيها جامعة تكريت اهتماماً خاصاً ببول البعير، ولكن هذه المرة تقتحم هذا المجال ضمن الهواية العربية الشائعة، هواية صيد السرطان. الهواية الشائعة الى جانب هوايات أخرى في البلاد العربية مثل دحض النظرية النسبية وعلاج الآيدز أو ربما الاستنتساخ الضوئي للأجسام كما فعل الشيخ عدي الأعسم! مرة يعالج السرطان بالماء ومرة بالقرنابيط ومرة باليخضور، وهذه المرة ببول البعير. نعم إنها ليست المرة الأولى لجامعة تكريت ففي 2013 ذكر مدير إعلام جامعة تكريت ياسين طه لصحيفة المدى أن الطالبة سارة عمران اثبتت فعالية بول وحليب البعير في علاج الفطريات. طبعاً نتوقف هنا عند الأمر الذي تقدمه ……اقرأ المزيد

خطوة لضرب الدجل من كردستان العراق: ملا علي في المحكمة

كتبنا كثيراً عن الدجالين الذين يعملون تحت عنوان الرقية الشرعية، الطب النبوي، طرد الجن وغيرها من العناوين ذات الصلة بالدين. ينتشر هؤلاء في وسط الانهيار المتسارع وعدم وجود فرص للإستقرار فضلاً عن الضعف الحكومي في بلاد مثل العراق ومصر وليبيا والسودان واليمن، أو بوجود غطاء قانوني أو جماهيري للدجال الذي تحميه النصوص الدينية مثل السعودية وكثير من البلاد المذكورة سلفاً. يروج الملا علي لخدماته مثل الرقية الشرعية، الشفاء بالقرآن، الطب الشعبي مستفيداً من وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يقدم فيديوهات يظهر فيها أشخاص يدعون الشفاء على يده. مثلاً في أحد الفيديوهات يظهر الملا وهو يقرأ القرآن ويدعو بينما يؤتى له بفتاة ……اقرأ المزيد

ما هو لغز لوح ويجا والتواصل مع الارواح؟

2017/05/29 عصام منير 0

لطالما حاول الإنسان ان يتواصل مع من فقدهم، فوضع طقوسًا واخترع أدوات وأنشد الكثير رغبةً منه في الوصل. من هذه الاختراعات لوح ويجا (Ouija board) وعصا استنباء الماء (Dowsing wand) فكلاهما استخدما قديمًا وحاليًا في الكشف عن الأرواح وللتواصل معها من خلال حركتهما التلقائية (والتي يعتقد أنها نتيجة لفعل الأرواح) ولكن ما لغزهما؟ وهل له علاقة بعالم الأرواح؟ ان لوح ويجا هو عبارة عن سطح خشبي عليه أحرف، أرقام، “نعم” و”لا” وهناك قطعة خشبية على شكل قلب يضع عليها الحاضرون أيديهم لتقودهم نحو إجابة سؤالهم. تبدأ الجلسة بطرح أسئلة على “الروح” ومن ثم تبدأ “الروح” بالإجابة ان تواجدت، وقد تجيب ……اقرأ المزيد

الأشباح

واقع الخوف من الماورائيات في الدول الغربية

الإنسان في العادة يخاف من كل شيء يجهله، لذا فمن الطبيعي ان يخاف من الأشياء التي لا يدركها عقله مثل الماورائيات. وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل على وجود أمور خارقة للطبيعة، إلا أن هناك الكثير من الأشخاص لا زالوا يؤمنون بها. حيث أن المعتقدين بالماورائيات منتشرين في جميع الدول، حتى تلك التي تعتبر دولاً متحضرة مثل أمريكا والمملكة المتحدة، لكن قد تختلف النسب بين دولة وأخرى بحسب المستوى الثقافي. قد نمتلك إحصائيات تقريبية عن عدد المؤمنين بالظواهر الخارقة للطبيعة في الدول المتقدمة، لكننا لا نمتلك إحصائيات مماثلة في اغلب دول العالم، وبالاخص الدول العربية. يقصد بالماورائيات كل الأمور ……اقرأ المزيد

قنوات الدجل

ظاهرة قنوات الرقية والسحر وطرد الجن في العالم العربي

بعد الانهيار شبه التام للمؤسسة التعليمية والمؤسسة الإعلامية سواء كانت خاصة أم حكومية، فإن للإجهاز على العقول وسائل صارت تنافس ضوء الشمعة الخافت الصادر من هنا وهناك من مواقع تنويرية علمية متفرقة. أمتلكنا المواقع وامتلكوا هم القنوات الفضائية. تحدثنا في الجامعات واستضافوا هم زغلول النجار[1] ليلقي محاضراته الجامعات. مع ذلك نعود للقنوات الفضائية ولنا عودة لاحقاً إلى نوعية ضيوف الشرف والمحاضرين الذين يؤتى بهم كقدوة ونموذج في الجامعات العراقية والمصرية والسعودية والمغربية وغيرها. ليست ظاهرة القنوات الداعمة للدجل والشعوذة ظاهرة جديدة فالعراقيون على سبيل المثال لم يعرفوا أبو علي الشيباني[2] سوى من قناة الديار وهو بضيافة ممثل عراقي مخضرم – ……اقرأ المزيد

1 2 3 4