الطب التطوري

كتب طبية تطورية يجب أن تترجم إلى العربية

2017/11/06 رمزي محمد 2

يشهد القارئ العربي الآن عصرًا ثقافيًّا جديدا وحافلًا بالعلوم الحقيقية، فالصفحات والمواقع العلمية تتسابق في شرح الظواهر الطبيعية وغير الطبيعية بالطرق المنهجية والدليل العلمي… هذه أخبار جيدة، لكن للأسف، لم تزل المفاهيم المغلوطة تحظى برعاية معظم وسائل الإعلام، بل حتى المناهج المدرسية. في ظل هذا التقدم العلمي غير المسبوق، يحتاج كل من القراء والكتَّاب والمترجمين أن يكونوا انتقائيين فيما يقرأون وما يكتبون وما يترجمون، وهذه المهمة ليست سهلة. سوء الفهم الشائع بين المختصِّين وغيرهم فيما يتعلق بالأمراض الجسدية والاضطرابات النفسية وأسبابها هو أحد نتائج الموروث العلمي المشوَّه الذي قدمته معظم الكتب والمجلات العلمية العربية في العقود القليلة الفائتة. وهنا يأتي ……اقرأ المزيد

النياندرتال

سلسلة أسلاف الإنسان: النياندرتال (2)

إذاً ماذا حدث للنياندرتال؟ ثابر النياندرتال للبقاء على قيد الحياة لمئات، بل لعشرات الآلاف من السنين في ظروف مناخية قاسية. ,قد عاصر الإنسان الحديث في أوربا لحوالي 10 آلاف سنة – ولكن في نهاية الأمر انقرض هذا الإنسان، تاركاً وراءه الكثير من النقاشات حول أسباب انقراضه. لدينا نظريتان لتفسير تلك الأسباب النظرية الأولى لانقراض النياندرتال يعتبر مؤيدو هذه النظرية إنسان النياندرتال نويع – سلالة للإنسان الحديث، يطلقون عليه كما أشرنا في الجزء الأول (هومو سابينس نياندرتالنسيس) قام بالتزاوج مع سلالتنا التي أطلقوا عليها الإنسان العاقل العاقل (هومو سابينس سابينس). ويعتقد أتباع هذه النظرية  أنه بالرغم من عدم وجود إنسان النياندرتال ……اقرأ المزيد

تشارلز داروين

تدريس نظرية التطور في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

يلومنا كثيرون على كثرة مواضيعنا في نظرية التطور من ناحية الغوص في تفاصيل حقيقة التطور أو من حيث الخوض في فروعها الغنية مثل علم النفس التطوري والطب التطوري وغيرها. لكن ورغم تركيزنا بشكل متساوي على بقية التخصصات بشكل يكاد يكون متساوي، نتفاجئ هذه الأيام بسبب قوي يستدعي منا ذلك الإهتمام الإضافي بنظرية التطور. قبل عدة أشهر توقف تدريس النظرية في الدراسات الأولية في تركيا واليوم في العراق. فما هو واقع تدريس التطور في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟ ولماذا تقع نظرية التطور على خط النار بين العلم والسلطات ذات النزعة الدينية؟ مصر من الزقازيق خرج سلامة موسى ليكتب لنا كتابه (نظرية ……اقرأ المزيد

لماذا الأمراض الوراثية؟ جينات بعض الأمراض قد تنقذنا أحياناً

2017/09/09 رمزي محمد 0

قد يكون الجين الذي ينقذ حياتك هو الجين الذي يزعجك حتى الموت. يبدو العنوان مثيرا للريبة، إذ من المتوقع ألا يعلم أحد بالحكمة وراء إصابتنا بالأمراض. لكن اطمئنوا، فعقود من البحث العلمي الدؤوب أسفرت عن بعض الإجابات المريحة.. نعم، ليست مريحة تماما. قد يحلو للشاب التطوري أن يضع رجلا على رجل ويتصور أن الانتخاب الطبيعي –هذه القوة العجيبة– لا بد أن تخلص العالم من كل الآفات يوما ما. لكن هذا التصور، للأسف، لن يتحقق! فالانتخاب الطبيعي لا يهتم بسعادة أفراد النوع ورفاهيتهم بقدر ما يهتم بنجاحهم التكاثري، أي قدرتهم على إنجاب الذرية وتنشئتها. لهذا السبب نرى الأمراض أينما وجهنا أبصارنا، ……اقرأ المزيد

انثى نياندرتال

سلسلة أسلاف الإنسان : النياندرتال (1)

عاصر النياندرتال الإنسان الحديث لفترات طويلة وذلك قبل انقراضه منذ 28 ألف سنة. عند الحديث عن إنسان النياندرتال فإن بعض الناس يعتقدون أنه رجل الكهف ذلك المتوحش قليل العقل. ولكن أظهرت الأبحاث العلمية صورة مُفصلَة ودقيقة عنه، حيث كان هذا الإنسان قادراً على عمليات التفكير، وكان قادراً على البقاء حياً والنجاة في بعض أكثر البيئات المعروفة للبشر قسوةً وصعوبةً. العمر عاش هذا النوع منذ 28 – 300 ألف سنة مضت، وطبقاً لذلك يتم تصنيفه إلى: 1- إنسان النياندرتال المُبكِر (الأول) عاش منذ 300 ألف سنة تقريباً. 2- إنسان النياندرتال التقليدي (الكلاسيكي) عاش منذ 130 ألف سنة. 3- إنسان النياندرتال المُتأخِر ……اقرأ المزيد

أحافير ونماذج من الكائنات الأنتقالية

أحافير ونماذج من الكائنات الانتقالية

أن أحد الدلائل المهمة والكبيرة الداعمة لحقيقة نظرية التطور هو السجل الأحفوري، والسجل الأحفوري هو دراسة الأحافير الموجودة على سطح الأرض ومعرفة عمرها من خلال عدة طرق كعمق دفنها وطرق فيزيائية أخرى ويحدد لنا السجل الأحفوري مقدار عمر الكائن على الأرض ومن أين انحدر وكيف جرى تطوره ومن أقرب الكائنات اليه في التطور وغيرها من الأمور المهمة، أما عن ما سنشرحه في هذا المقال فهو شيء مهم جداً، هناك من يدعي عدم وجود كائنات انتقالية، وهدف هؤلاء ليس النقد العلمي بل تزييف الحقائق وعادة فإن من يقول بعدم وجود كائنات انتقالية هم الخلقيون المدلسون أو من لديهم جهل بنظرية التطور ……اقرأ المزيد

سلسلة أسلاف الإنسان – إنسان هايدلبيرغ

تم اكتشاف فك بشري قديم مصادفة بمحجر في قرية موير بالقرب من مدينة هايدلبرج في ألمانيا  عام 1907،وقد تميز هذا الفك السفلي بامتلاكه أسناناً مشابهة لنظيرتها لدى الإنسان الحديث، ولكنه كان كبيراً وسميكـاً، بحيث تم تصنيفه إلى نوع جديد.  لم يكتسب هذا النوع   مصداقية إلا في أواخر القرن العشرين، عندما تم اكتشاف حفريات إضافية تدعمه كنوعٍ منفصل – وخاصة الحفريات المكتشفة في أسبانيا عام 1997، التي امتلكت خصائص انتقالية بين الإنسان المنتصب المتأخر والإنسان البدائي. يتميز هذا النوع بكونه طويلاً وذي أجسامٍ قويةٍ ووجوهٍ مسطحةٍ إلى حد ما – ولكنهم لم يمتلكوا ذقوناً مستدِقةً كالإنسان المعاصر. عاش هذا النوع في ……اقرأ المزيد

1 2 3 29