No Picture

انثى الغوريلا تستخدم العصا لمعرفة عمق الماء قبل السباحة

في موضوع نشرته المجلة السويدية للعلوم المصورة، ذكرت ان الشمبانزي والاورانجاوتانغير معروفين بإبداعاتهم في استخدام الادوات، في حين ان مؤخرا فقط جرى ملاحظة هذه الظاهرة عند الغوريللا. اغلب الملاحظات كانت من قبل الباحث Thomas Breuer, الذي قام بتصوير القرود وهي تستخدم الادوات. لقد قام بتوثيق كيف ان احدى اناث الغوريلا ارادت الانتقال عير منطقة مائية، ولكن بعد بضعة امتار غمرها الماء الى خصرها. Leah ( اسم القردة) عادت الى الشاطئ واخذت قضيبا طويلا استخدمته من اجل قياس عمق الماء عند كل خطوة. هذا الامر سمح لها ان تذهب عشرة امتار ابعد من السابق. في ملاحظة اخرى جرى توثيق كيف ان الانثى ……اقرأ المزيد

دامت خلاياكم بخير

السّبب الاكثر أهميّة لقدرتنا على القراءة هو امتلاكنا لأسس منظومة القراءة قبل ان نتعلّم القراءة بل وحتى قبل ان نخترع الحرف. وهو سبب سهولة تعلّم الأطفال للقراءة، حيث أنّ الطّفل يتعلّم القراءة قبل أن يتمكّن من ربط شريط حذائه من أجل معرفة طريقة استخدامنا لدماغنا الثقافي قبل نشوء الكتابة قام الباحثون بدراسة منظومة القرود البصرّية. المنطقة الدماغيّة التي تستخدم في دماغ الانسان كصندوق لحفظ الاحرف نجد انها لدى قرود المكاكا (على سبيل المثال) لها وظيفة اشعار وتحفيز بصري. لقد ظهر ان القرود تستخدم الف باء ذات اشكال مضلعة تشبه لغتنا المكتوبة، حيث ظهر أنّ خلايا عصبيّة خاصّة تقوم بالتعرّف على ……اقرأ المزيد

كلماتنا هي ادوات التعبير عن افكارنا ولكنها ليست الافكار ذاتها

2012/01/23 اثيل فوزي 1

 إن ملامسة المنطقة الخاصة بالنطق في الدماغ تؤدي إلى فقدان مؤقت للقدرة على الكلام (حبسة). ونظرا لانعدام الإحساس في الدماغ فالمريض لا يدرك أنه مصاب بالحبسة إلا عندما يحاول أن يتكلم أو يفهم الكلام فيعجز عن ذلك وفي تجربة خاصة ينقلها لنا احد الاطباء  ا ثناء فتح  دماغ مريض وهو واعي حيث يقول أخذ أحد مساعدي يعرض على المريض مجموعة من الصور تعرض  امامه في شاشة  وكان المريض في البداية يسمي كل صورة باسمها الدقيق. وقبل أن تعرض على  المريض صورة فراشة وضعت الالكترود (القطب الكهربائي) حيث كنت أفترض وجود قشرة المخ الخاصة بالنطق. فظل المريض ساكتا للحظات  ثم طقطق ……اقرأ المزيد

No Picture

(( الباحثون يقتربون من صنع العدسة المثالية )) عدسات الاجهزة المحمولة ستكون قادرة على رؤية الفيروسات

2012/01/20 اثيل فوزي 0

يقول دوردو غوني  وهو   أستاذ مساعد في قسم الهندسة الكهربائية والكومبيوتر في جامعة ميشيغان للتكنولوجية و صاحب الموديل الجديد للعدسة المثالية التي تعمل بواسطة تقنية الميتا ميتال  : ان  العدسة المثالية ستسمح لنا بمشاهدة فيروس في بقعة دم صغيرة وستفتح الباب امام صناعة الكترونيات تمتاز بقلة الاسعار ورخصها مما يفتح المجال اما العدسات فائقة الدقة ان تدخل سوق المجاهر والكاميرات بل وحتى الهواتف المحمولة قد تساهم تقنية ‘ما بعد المادة’ أو ‘ميتاماتيريال’ القائمة على مواد من صنع الإنسان في ابتكار آلات تصوير قادرة على الرؤية عبر الجدران والملابس. وتستطيع هذه المواد أن تستخدم ترددات التيراهيرتز، وهي عبارة عن حرارة منخفضة ……اقرأ المزيد

No Picture

اليا سابور هي اصغر بروفسيورة في العالم وبعمر 19 عاما

2012/01/14 اثيل فوزي 1

اصغر بروفسيورة في العالم وبعمر 19 عاما في احدى جامعات سيول بكوريا الجنوبية وتحديدا جامعة كونكوك  اليا سابور بدات القراءة في السنة الثانية من العمر ودخلت الجامعة في سن العاشرة وعزفت بالة الكلارينيت في الاوركسترا في سنة 11 في مدينة روكلاند  يشار الى  ان  السجلات تشير الى ان اصغر  بروفسيور  كان يشير الى  لاسحاق نيوتن سنة  1717 عدد القراءات (96)

No Picture

ميلان كركي : صاحب 18 عاما اخترع لوحة للطاقة الشمسية المصنوعة من شعر الإنسان بتكلفة £ 23

2012/01/14 اثيل فوزي 0

ميلان كركي : صاحب 18 عاما اخترع لوحة للطاقة الشمسية المصنوعة من شعر الإنسان بتكلفة £ 23  هذا النوع الجديد من الألواح الشمسية يستخدم شعر الإنسان لتزويد العالم بالكهرباء وكما يعرف بان الطاقة الشمسية هي طاقة صديقة للبيئة   . ميلان كركي صاحب الثمانية عشر ربيعا الذي ينحدر من قرية في المناطق الريفية من النيبال، يعتقد أنه وجد الحل لاحتياجات الطاقة في العالم النامي. المخترع الشاب قال ان الشعر هو سهل الاستخدام كما ان هو موصل جيد عند استخدامه في الألواح الشمسية،  الخبراء يقولون بانه يمكن أن تحدث ثورة في مجال الطاقة المتجددة حيث يحل  الشعر محل السيليكون ، كون السيليكون ……اقرأ المزيد

No Picture

تسع مقالات مكتوبة بواسطة أمهر المفكرين فى تخصصاتهم عن مستقبل كوكب الأرض و البشرية

2012/01/09 اثيل فوزي 0

تسع مقالات مكتوبة بواسطة أمهر المفكرين فى تخصصاتهم عن مستقبل كوكب الأرض و البشرية العام 2025 فى عدد خاص من مجلة Foreign Policy الدولية .   لعل أهمها التنبؤ بانتقال مركز الطاقة عالميا من الشرق الأوسط “حيث كان طوال القرن الماضى” الى الأمريكيتين ، و أن الشركات الدولية المتعددة الجنسيات ستحكم العالم فعليا بدلا من الدول الوطنية صاحبة السيادة اليوم ، و شكل الاقتصاد الدولى و الصراعات الدولية سيختلف جذريا عماهو سائد اليوم ، و لربما تأخذ التقنية الحديثة حياة مستقلة بها ! http://www.foreignpolicy.com/node/929652 عدد القراءات (672)

1 18 19 20 21