حقيقة السكرين

الأسبارتام

اكتشف السكرين (saccharin) في الولايات المتحدة في عام 1876، ويعتبر من اقدم التحليات الصناعية المعروفة. وهو أكثر حلاوة من السكر ب300-400 مرة وخالي من السعرات الحرارية، ويعتبره بعض الأشخاص ذو طعم مر أو معدني.

هنالك مجموعة من الأطعمة والمشروبات يدخل السكرين في تكوينها، منها المخبوزات والعلكة والحلويات. كما أنه يستخدم في مستحضرات التجميل (معجون الأسنان وغسول الفم وملمع الشفاه)، وكذلك في الفيتامينات ولأدوية.

لا يتم كسر السكرين عند الهضم، فهو يمتض ببطئ من النظام الهضمي ويفرز بسرعة عن طريق الكلى، دون أن يحدث أي تغيير. بعد الاعتقاد بتسببه لسرطان المثانة لدى الفئران، حظرت الحكومة الكندية السكرين كمادة مضافة للغذاء في عام 1977 (على الرغم من تقييد استخدام السكرين كمحلي). وحذرت الحكومة الأمريكية أيضا من انه يمكن أن يسبب السرطان.
ومنذ ذلك الحين أتت العديد من الدراسات ولم يُعثر على أي رابط بينه وبين السرطان.

كما أن اللجنة العلمية الأوربية للأغذية (The European Scientific Committee for Food) إعادة تقييم سلامة السكرين في عام 1995، وخلصت إلى أنه لا يسبب أصابة الأفراد بالسرطان. وذكرت “على الرغم من أنه من غير المرجح أن الأورام في مثانة ذكور الفئران أن تشكل خطر على الإنسان، لا يمكن أن يثبت ذلك بشكل قاطع”.
وبعد التقييم الشامل للأدلة خلصت الوكالة الدولية لبحوث السرطان (the International Agency for Research on Cancer) أن السكرين يمكن اعتباره لم تعد مادة مسرطنة محتملة في الناس.

رفعت كندا الحظر المفروض على السكرين في عام 2014، بعض الجماعات الصحة تقول أن الأطفال الرضع والأطفال والنساء الحوامل يجب تجنب ذلك بسبب احتمال وجود رد فعل تحسسي، رغم عدم وجود أدلة تدعم هذه الفرضية.

الاستهلاك اليومي المقبول: 5 ميليغرام لكل كيلو غرام من وزن الجسم.

المصدر: http://www.nhs.uk/Livewell/Goodfood/Pages/the-truth-about-saccharin.aspx

 

عدد القراءات (237)

التعليقات

التعليقات

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*