تشميع الأذن من خلال الشموع المخروطية، التي تُدرج في الأذن وتُشعل. ويُفترض بهذه التقنية المثيرة للجدل والمفترض انها تؤدي الى نظافة الأذن و نقاوة الروح، محاربة مجموعة من الأمراض الجسدية، والعاطفية و”الروحية”. كما أنها لا تسمح – كما نزعم عنها، بإزالة شمع الأذن، هذا ويفترض أنها تخلص المريض من الطاقة السلبية، التي تلحق الضرر بحياته ، لكنه من غير الواضح كيف يمكن لأحد أن يثبت أي شيء حيال ذلك.

البقايا التي تظهر عند نهاية العلاج, هي شمع, لكنه شمع الشمعة لا شمع الأذن, أما تأثير الشعلة المتكونة عن طريق إشعال الشمعة، غير كافية لرفع الشمع، و فوق كل هذا، شمع الأذن يلعب دوراً مفيداً عند البشر، لأنه يسجن الأوساخ و الغبار، كما يساعد على محاربة الإلتهابات.

ويخشى البعض من هذه الممارسة أن تُفرغ طاقتهم الحيوية، ولكن ما يُطمئن، هو أن الأخطار الحقيقية الوحيدة تأتي من الحروق والإلتهابات وانسداد قناة الأذن وثقب طبلة الأذن التي تستطيع تسبيبها.

قد يكون اللجوء إلى هذا التطبيق المزعج قد ظهر في منطقة التبت القديمة، في الصين، في الهند، أو في مصر و أمريكا قبل كولومبوس، لكن في نهاية الأمر لا أحد لديه أي فكرة من أين أتى هذا الشيء.

المصدر: http://www.sceptiques.qc.ca/dictionnaire/coning.html

عدد القراءات (267)

التعليقات

التعليقات

error: النسخ غير مسموح في الإقتباس العلمي بل نقل الفكرة بنص آخر، ولا تنسى الاشارة للمصدر.