قنوات الدجل

ظاهرة قنوات الرقية والسحر وطرد الجن في العالم العربي

بعد الانهيار شبه التام للمؤسسة التعليمية والمؤسسة الإعلامية سواء كانت خاصة أم حكومية، فإن للإجهاز على العقول وسائل صارت تنافس ضوء الشمعة الخافت الصادر من هنا وهناك من مواقع تنويرية علمية متفرقة. أمتلكنا المواقع وامتلكوا هم القنوات الفضائية. تحدثنا في الجامعات واستضافوا هم زغلول النجار[1] ليلقي محاضراته الجامعات. مع ذلك نعود للقنوات الفضائية ولنا عودة لاحقاً إلى نوعية ضيوف الشرف والمحاضرين الذين يؤتى بهم كقدوة ونموذج في الجامعات العراقية والمصرية والسعودية والمغربية وغيرها. ليست ظاهرة القنوات الداعمة للدجل والشعوذة ظاهرة جديدة فالعراقيون على سبيل المثال لم يعرفوا أبو علي الشيباني[2] سوى من قناة الديار وهو بضيافة ممثل عراقي مخضرم – ……اقرأ المزيد

No Picture

العلم يبدو خجولا في معرض اربيل للكتاب 2014

2014/04/18 Omar 0

نبذة عامة طابع ادبي سائد بنسبة 29% من المقاطع حيث نظرية المؤامرة وكتب كثيرة حول الشغل الشاغل للكثيرين وهو الاخبار وكواليس السياسة وبرؤى مختلفة منها ترجمات لكتاب غربيين ومنها كتب لكتاب عرب كما انها تعكس اهواءا مختلفة وتندمج بشكل خطير مع كتب تدعي نبؤات دينية مرتبطة بالاوضاع السياسية الراهنة لتشكل بزرخا فكريا للاسلام السياسي.   كتب كثيرة بالعربية تبكي على حلم الاكراد المنشود وايضا بصيغ مختلفة منها ما يعبر عن وجهة نظر حزبية مباشرة ومنها ما يعبر عن رؤى اكثر موضوعية ومنها ما يناقش الامر فقط. للروايات مكانتها الواسعة التي لا يخلو منها مقطع ادبي وللتاريخ ايضا اهمية لا متناهية ……اقرأ المزيد

No Picture

على هامش احصائية معرض بغداد الدولي للكتاب

على هامش احصائية معرض بغداد الدولي للكتاب بقلم: حيان الخياط كثيراً ما نقرأ او نسمع العبارة التالية “مصر تكتب، لبنان تطبع والعراق يقرأ” وهو مديح هائل للقارئ العراقي على حساب غيره من القراء العرب. لكننا حتى وان تجاوزنا عدم مصداقية هذه العبارة وتطابقها مع الواقع فسنقع في مطب “نوعية الكتاب” الذي يقرأه القارئ العراقي. ففي عراق ما بعد 2003 تحول الكتاب الى صنفين فقط، هما 1 ـ الكتاب الديني وهو يشمل كل ما يتعلق بالعقائد، الفقه، الاخلاق …الخ. 2 ـ جميع انواع الكتب الاخرى، وهي تشمل الكتب العلمية بتعدد اقسامها، الكتب الادبية، كتب التاريخ، كتب التنمية البشرية …الخ ولا ننسى ……اقرأ المزيد

1 2