الذبابة-سكابتيا-بيونسي

لماذا يُسمي العلماء الأنواع؟

من ذبابة بيونسيه إلى أبوسوم ديفيد أتينبرا، فإن الأسماء التي نطلقها على الحيوانات تمتلك تأثيراتٍ حقيقيةً في الحفاظ عليها. ميكروليو أتينبرا، سكابتيا بيونسى، كرايكي ستيف إروين. إن هذه ما هي إلا القليل من الأسماء العلمية لحوالي 25 ألف نوع من النباتات، الفطريات، والكائنات الدقيقة، التي اُكتشفت وسُميت بأستراليا في العقد الماضي. ففي كل حالة، يتم تحويل اسم الشخصية الشهيرة المكرَمة إلى اللاتينية، وإضافته إلى اسم جنس موجود أو مكتشف (الجنس هو مجموعة من الأنواع قريبة الصلة والتي تتشارك ميزات مشتركة). ففي الأمثلة بالأعلى، يُشير ميكروليو إلى أسد صغير – وهو جنس من الأبوسومات آكلة اللحوم، بينما يُشير سكابتيا إلى جنس ……اقرأ المزيد

الأكوان المتعددة

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (5)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع ماذا بشأن الحياة؟ يوماً ما، ربما سوف نمتلك الفرصة لدراسة أشكال متنوعة من الحياة تطورت على الكواكب الأخرى. بالأخذ في الاعتبار الاتساع العظيم للكون، الرصد الشائعة للسوبر نوفا في المجرات الأخرى، فإنه ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن الحياة لا تُوجد سوى على الأرض. برغم أنه من الصعب تصور تطور الدنا (DNA)، والتفاصيل الأخرى التي أدت للحياة على الأرض – أن تتكرر في أماكن أخرى، مع العلم أن الكربون والعناصر الأخري التي تقوم ……اقرأ المزيد

الأكوان المتعددة

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (4)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث 3- إن وجود مجموعة أخرى من الأكوان المختلفة ضروري لوجود كوننا. ( أي أن كل شيءٍ طبيعي) ختاماً، سوف أناقش إحتمالية أن باستطاعتنا فهم المصادفات الإنسانية بشكل طبيعي. لقد قمت بمناقشة الاحتمالات الأخرى أولاً بعناية، لتوضيح أن بهم أوجه قصور كبيرة للغاية – بل ولا يقدمون لنا سوى أسباباً قليلة، لكي نقبل ونوافق على فرضياتهم. لذا فإنه يُمكنني التوقف هنا مدعياً أن التفسير الطبيعي يفوز بشكل افتراضي. وهذا يُمكن تبريره بعض الشيء في ضوء مبدأ ……اقرأ المزيد

نبتة

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (3)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول الجزء الثاني تنبؤات المبدأ الإنساني النهائي لم يُناقش بارو وتبلر تضمينات المبدأ الإنساني النهائي – سوى بإيجاز وذلك في كتابهم “المبدأ الأنثروبي الكوني” (The Anthropic Cosmological Principle). ولقد طرح تبلر عواقبه في كتاب مثير للجدل، يحمل عنوناً مستفزاً: “فيزياء الخلود: علم الكونيات الحديث والله وقيامة الموتى” ( The Physics of Immortality: Modern Cosmology, God and the Resurrection of the Dead). وفي هذا الكتاب، يحمل تبلر تضمينات المبدأ الإنساني النهائي لأبعد ما يُمكن أن يتصوره المرء. يزعم تبلر أن الروبوتات ……اقرأ المزيد

حافة الكون

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (2)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول المصادفات الإنسانية عام 1919، عبر هيرمان فايل عن حيرته بشأن النسبة بين القوة الكهرومغناطيسية وقوة الجاذبية بين إلكترونين، والتي تمثل رقماً ضخماً حيث  (N1 = 1039). وبالطبع، فإن هذا يعني أن قوة الطاقة الكهرومغناطيسية أكبر من قوة الجاذبية بـ 39 قيمـة أسية. ولقد تساءل فايل عن سبب هذه الظاهرة، معبراً عن حدسه بأن الأعداد المحضة (كميات لا بُعديه مثل باي) والتي لا تعتمد على أي نظام وحدات، والتي تحدث أثناء وصف الخصائص الفيزيائية – ينبغي على الأغلب أن تحدث ……اقرأ المزيد

علم الكون

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (1)

لقد قامت وسائل الإعلام بالتصريح مؤخراً، أن العلماء قاموا باكتشاف غاية «فوق طبيعية» للكون. حيث يتم الاستشهاد بما يُسمى «المصادفات الإنسانية» كدليل، حيثُ تبدو ثوابت الطبيعة وكأنها مضبوطة بشكل مذهل لنشوء الحياة. ومع ذلك، فلا يُوجد لمثل هذه التأويلات في أي من الكتابات العلمية. فطبقاً للمعرفة العلمية الحالية التي نمتلكها بشأن الفيزياء الأساسية وعلم الكون – فإن الصورة الأكثر منطقية وباراسيمونية، أن كوننا كما نعلمه، هو كون طبيعي – بلا أي علامات أو دلائل على التصميم أو الخلق – طبقاً للملاحظات العلمية. لقد مر – على الأقل – ألفي ونصف الألف عام، منذ أعلن بعض المفكرين مثل طاليس وهيراقليطس باليونان ……اقرأ المزيد

دواء لمرة واحدة في الشهر للسكري من النوع الثاني

أعلنت شركة أميلن (Amylin) للأدوية – بأن العقار الجديد التي قامت بتطويره، قد أظهر نتائج إيجابية وذلك في المرحلة الوسطى من الدراسات. يتضمن الدواء الجديد مادة الإكسناتيد (Exenatide) على هيئة حقن تُعطى تحت الجلد مرة واحدة شهرياً، وذلك لمرضى النوع الثاني من السكر. وقد ذكرت أميلن النتائج التي تم استخلاصها من 121 مريض خضعوا للدراسة، والتي قيمت كفاءة، أمان، ومدى تحمل المرضى لثلاث جرعات مختلفة من الإكسناتيد مرة واحدة شهرياً. ولقد تم إجراء هذه الدراسة المفتوحة (حيث يعلم الباحثون والمرضى الدواء الذي يتم إعطاءه لهم.) على بالغين يُعانون من مرض السكر النوع 2، والذين لم يُستطيعوا تحقيق تحكم كافٍ على ……اقرأ المزيد

1 2 3 4