لم يحتاج الجسم الى الماء؟

لم يحتاج الجسم الى الماء؟
الماء ضروري لصحة جيدة و للحياة أيضا, حيث أن أكثر من 60% من وزن جسم البالغين و 74% من وزن جسم حديثي الولادة هو ماء, و بذلك, الماء هو أكثر المكونات التي يتشكل منها جسم الانسان.
فوائد الماء:-
1.يساعد على نقل المواد المغذية الى جميع خلايا الجسم.
2.يساعد على نقل الفضلات من الخلايا.
3.الماء طرف هام في التفاعلات الرئيسية التي تحدث في الجسم.
4.الماء يساعد في الحفاظ على درجات حرارة الجسم عن طريق امتصاص الحرارة المتولدة عن عملية الأيض و التخلص من الحرارة الزائدة عن طريق التعرّق.
5.يلعب دورا هام في عملية الهضم.
6.يساعد على تزييت المفاصل.
على الجسم الموازنة بين كمية الماء المطروحة و كمية الماء التي يتحصل عليها عن طريق الأغذية و المشروبات. حوالي 80% من الماء المستهلك مصدره المياه و المشروبات الاخرى المستهلكة و الـ 20% المتبقية مصدرها الأغذية. كما أن كمية قليلة من الماء ينتجها الجسم في عملية الأيض (عملية التمثيل الغذائي).
كم من الماء يحتاج اليه الجسم؟
ذلك يعتمد على السن, نسبة الدهون في الجسم, الحالة الصحية العامة, الحمية الغذائية, درجة الهواء المحيط بالجسم و مستوى النشاط و يتم الخلص من الماء عن طريق البول, العرق, البراز و الهواء المنبعث من الجسم في عملية التنفس (الزفير).
يشير معهد الطب (IOM) الى أن معدل استهلاك السوائل بالنسبة لأنثى في صحة متوسطة يعادل 9 كؤوس بينما يستهلك الرجل 13 كأسا من السوائل.
مخاطر التجفاف:
في العادة, يعادل الجسم بين كمية الماء المطروحة و كمية الماء المستهلكة, العضو الرئيسي المسؤول عن هذه العملية هي الكلية حيث تقوم هذه الأخيرة بعملية في غاية الدقة بحيث أن كمية الماء في جسمك لا تتغير بفارق أكبر من 0.2% من اجمالي وزن الجسم في مدة مقدارها 24 ساعة.
بعض الظروف الخاصة كالإجهاد البدني, درجات الحرارة العالية, الحمى, الاسهال, الصدمات و الحروق تعمل على زيادة طرح الماء من الجسم لذلك ان لم يتم العمل على تعويض كمية الماء المطروحة سيؤدي ذلك الى الجفاف.
قد يؤثر الجفاف على القدرات العقلية للأشخاص و معدل نبض القلب و القدرة على تنظيم حرارة الجسم و ضغط الدم حيث أن فقدان 1% من وزن الماء الذي يحتويه الجسم سيؤثر على الأداء البدني و يؤدي الى الشعور بالإعياء أما اذا تم فقدان من 2% الى %4 سيؤثر ذلك على الأداء العقلي, في حين أن فقدان أكثر من 10% من وزن ماء الجسم يعتبر حالة طبية طارئة بإمكانها أن تؤدي الى الموت ما لم يتم التخلّص من أسبابها.
أن الرّضع و الأطفال و الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة معينة و أيضا كبار السن هم الأكثر عرضة للأصابه بالجفاف.
النقص في استهلاك الأشربة و الطعام يؤدي أيضا الى الجفاف و هذه مجموعه من الحالات التي تؤدي بدورها الى الجفاف:-
1.التعرق خلال التمارين و الذي لا يعوض باستهلاك سوائل إضافية, -التمارين الرياضية قد تؤدي الى التعرق حتى في الجو البارد-
2. جو رطب و ساخن.
3.المرتفعات الشاهقة التي ينتج عنها زيادة في التنفس و ارتفاع معدل التبول.
4.بعض الأمراض كأمراض السكري التي يصعب التحكم فيها و الأمراض التي تسبب التقيؤ و الاسهال و الحمى.
5.الحمل.
6.بعض الأدوية.
كل من الظروف الآنف ذكرها قد تؤدي بمفردها الى الجفاف و قد تؤدي الى جفاف بوتيرة أسرع انت كانت مجتمعة.
رغم أن الكافيين يؤدي الى زيادة في التبول الا أن هذا التأثير ذو مدى قصير و لا يؤدي الى الجفاف بصورة نمطية و عليه فان كل من المشروبات التي تحتوي على كافيين و الخالية منه يمكن ان تستهلك كمصدر للماء
المشروبات الكحولية أيضا قد تجعلك تتبول مرات أكثر لكن كحال الكافيين, هذا التأثير هو تأثير قصير المدى و في العادة لا يؤدي الى الجفاف ان كان تعاطي الكحول معتدل.
ان كنت تتبع نظاما غذائيا غنيا بالألياف ستفقد مياها أكثر عن طريق التبرز لكن ليس لدرجة أن يؤدي ذلك الى الجفاف و أيضا النظام الغذائي الغني بالبروتينات يتطلب مياها أكثر للتخلص من الفضلات الناتجة عن استهلاك أكبر للبروتينات, الماء المطروح (أكثر من العادة) في هذه العملية لا يؤدي الى الجفاف تحت ظروف عادية, لكن قد يزيد من العرضة الى الجفاف بالنسبة للرياضيين الذين يستهلكون مياها أقل بغية التخلص من الوزن.
أعراض الجفاف:-
1.فم جاف أو دبق.
2.بول أقل كمية من العادة, أو لا تبول طيلة 8 ساعات, البول أكثر قتامة في اللون قد يدل على الاصابة بالجفاف( الحمية, الأدوية, الفيتامينات الملحقة بإمكانها التأثير على لون البول).
3.دموع أقل أو لا دموع على الاطلاق.
4.عيون غائرة أو مغرورقة.
5.بشرة جافة و باهتة.
6.معدل نبض أعلى.
7.عند الرضع, يافوخ جبهي غائر, البقعة الطرية في أعلى الرأس قد تعني الجفاف.
8.النعاس, التهيج, أو الاعياء.
9.الكسل أو الغيبوبة هي أعراض جفاف أكثر حدة.

ترجمة:- Amer Tardis

تصميم:- Mohamad Dyab

المصدر:- http://www.urmc.rochester.edu/encyclopedia/content.aspx?ContentTypeID=1&ContentID=1499

عدد القراءات (863)

التعليقات

التعليقات

1 Comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*


This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.