• الطب وبيولوجيا الانسان
  • علم النفس
  • الفيزياء والرياضيات
  • علم الاحیاء
  • التطور والوراثة
  • الفضاء والكون
  • تقنیات واختراعات
  • قراءات في كتب علمية

العلوم الحقيقية

الموقع العربي الاول المتخصص بالعلوم الحقيقية
  • الطب وبيولوجيا الانسان
  • علم النفس
  • الفيزياء والرياضيات
  • علم الاحیاء
  • التطور والوراثة
  • الفضاء والكون
  • تقنیات واختراعات
  • قراءات في كتب علمية
RSS

أحدث التدوينات

  • تحول الخلايا الجلدية للأنسان الى خلايا جذعية جنينية :
  • نسب الذكورإلى الاناث في اجادة الرياضيات .
  • كيف يمكن التعرف على طبقات اجتماعية جديدة؟
  • اكتشاف العلماء لمادة رائدة : Graphane
  • هل يمكن ان يكون هناك علم للخير والشر ؟

أحدث التعليقات

  • fouadgalal على العثور على الحلقة المفقودة بين حيوانات البحر واليابسة
  • fouadgalal على النموذج القياسي لفيزياء الجسيمات
  • fouadgalal على العوالق النباتية والوانها الزاهية
  • fouadgalal على ميشو كاكو أو قاهر المستحيلات فيزيائياً
  • fouadgalal على كيف لنا معرفة حدوث” الانفجار الكبير” في الكون من عدمه ؟..ترجمة استبرق طارق المهناوي

FaceBook

مايو22

خبير ألماني يغيّر سلوك المجرمين والقتلة بتغيير عمل أدمغتهم

by انور عدنان on مايو 22nd, 2012 at 3:22 مساء
Posted In: الطب وبيولوجيا الانسان

موقع دوتشيفلا
هل يمكن تغيير عـُتاة المجرمين إلى مواطنين صالحين؟ للإجابة على هذا السؤال يجري الباحث الألماني نيلز بيرباومار أبحاثاً على أدمغة المصابين باضطراب في الشخصية. ويستكشف العالِم الروابط بين وظائف الدماغ البشري وبين سلوك البشر.

ينعدم في الأشخاص المصابون باضطراب حاد في الشخصية عادة أي شكل من أشكال الضمير والرحمة والتعاطف والشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين. ويقوم خبير علم النفس العصبي نيلز بيرباومار في أبحاثه الحالية بتفحص أعنف المجرمين وأكثرهم قسوة تجاه ضحاياهم، ويستكشف الروابط بين وظائف أدمغة البشر وبين سلوكهم وتجاربهم اليومية. بيرباومار على قناعة بأن حتى المجرمين الذين يمارسون الاغتصاب أو العنف ضد الآخرين بقسوة والقتل بدم بارد، يمكنهم أن يغيروا أنفسهم عن طريق تعلم السيطرة على نشاط أدمغتهم.

الاشتراك في التجارب العلمية

يستخدم نيلز بيرباومار تقنية تصوير الدماغ بالرنين المغناطيسي لإنجاز هذه المهمة. لكن المشكلة الكبرى التي يواجهها الباحث، تتمثل في صعوبة إحضار هؤلاء المجرمين في أوقات منتظمة إلى قاعة البحث العلمي ليرقدوا في أنبوبة جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، كي يتمكن الباحث من تفحص أدمغتهم. ويقول بيرباومار: “من الصعب جداً تحفيزهم على ذلك. وغالباً ما نقوم بإغرائهم بالمال ليقوموا بذلك. هذه هي الطريقة ربما الوحيدة الممكنة لجذبهم”.

ويقوم نيلز بيرباومار، مدير معهد علم النفس الطبي وعلم الأعصاب السلوكي في جامعة توبنغن الألمانية، بأبحاثه على ممارسي العنف وخاصة على مرتكبي الجرائم الجنسية المحبوسين في سجن إصلاحي في ولاية سكسونيا السفلى الألمانية. والسجناء هنا هم رجال اغتصبوا نساء ثم قتلوهن. غير أن كثيرين من هؤلاء المجرمين لا يريدون تغيير أنفسهم كما يقول الخبير النفسي والعصبي البالغ من العمر خمسة وستين عاماً: “هؤلاء الأشخاص غير مقتنعين بأن لديهم اضطراباتٍ وعيوباً في شخصياتهم بل يرون في تصرفهم شجاعة. إنهم أشخاص متهورون ومتسرعون وطائشون ولا يبالون بالآخرين. وهذه صفات قد يراها البعض في المجتمع – خاصة من الرجال – على أنها إيجابية. ولذلك فإنهم لا يرغبون في تغيير سلوكياتهم”.

ويُعَد المال من إمكانيات الإغراء القليلة القادرة على تحفيز السجناء على المشاركة في التجارب العلمية مع الباحث نيلز بيرباومار، حيث يوجد سجناء آخرون يأملون في أن تكون مشاركتهم في التجارب مقابل إطلاق سراحهم في وقت أبكر السجن، كما يقول نيلز بيرباومار الذي يشاركه في تجاربه أيضاً جُناة تم بالفعل إطلاق سراحهم في وقت أبكر من السجن لهذا الغرض.

مناطق “الضمير الحي”

وبتقنية التصوير بالرنين المغناطيسي قام الباحث بتفحص أدمغة هؤلاء الناس المصابين باضطراب كبير في الشخصية. وخلص الباحث إلى نتيجة مفادها: بأن هناك مناطقَ في الدماغ تكون مسؤولة عادةً عن إحساس الخوف والخشية من العواقب لدى البشر، وهي مسؤولة عن إرسال إشارات كهربائية خاصة بذلك في جسد كل إنسان.

لكن هذه المناطق الدماغية المعقدة البنية تكون غير مفعلة أو غير نشطة لدى أدمغة المجرمين. ومن يفتقد إلى الإحساس بالخوف أو الخشية من عواقب سلوكه على المستوى العاطفي فإنه لا يستطيع تقييم خطر سلوكه على نفسه ولا يمكنه إدراك عواقب سوء تصرفه على الآخرين.

بيرباومار على قناعة تامة بالحل، الذي يكمن بحسب أبحاثه في تنشيط وتقوية مناطق الدماغ البشري المسؤولة عن الشعور بالقلق والخوف من نتائج سوء السلوك وتفعيلها بشكل انتقائي دون غيرها في الدماغ. وبذلك يكون من الممكن تغيير أحاسيس المجرمين، بحسب تأكيدات بيرباومار، الذي يضيف: “التأثير على هذه الأجزاء من الدماغ ممكن دائماً عبر التعلم المستمر. فالدماغ البشري مرن وقابل للتغيُّر بشكل كبير. كما أنّ الدماغ البشري عملاق جداً لدرجة أنه يمكن القول إنه لا يوجد دماغ بشري متحجّر أو غير قابل للتغيير”.

الكشف عن مدى تقدم التصرف السلوكي

يسمي الباحث طريقته العلاجية بـِـ “طريقة التغذية العصبية العكسية” Neurofeedback. ويتم فيها تصوير نشاط دماغ الشخص المفحوص وإظهاره على شاشة حاسوب ملوّنة. وعلى شاشة الكمبيوتر يمكن رؤية مناطق الدماغ المختلفة وقياس نشاطها. وتظهر هذه المناطق بألوان مختلفة على الشاشة. وكلما كانت إحدى مناطق الدماغ أكثر نشاطاً كان ومضان لونها أوضح على الشاشة. وهذا يعني أن تزويدها بالدم ونشاطها الكهربائي أشد. ويطلب الباحث من الشخص الخاضع للفحص التفكير بأفكار معينة يكون من شأنها زيادة قوة إشارات المنطقة المسؤولة عن الإحساس بالخشية والخوف من عواقب سوء التصرف.

وأهم شرط في عملية التعلم هذه هو مشاركة الشخص المفحوص بشكل مكثف للغاية فيها وتوفُّر رغبة حقيقية لديه في تغيير نفسه. “بعد ساعة أو ساعتين من بدء عملية التعلـُّم يعرف الشخص كيف يمكنه التأثير على مناطق الدماغ المسؤولة عن الإحساس بالمسؤولية لديه. وهذا يماثل تماماً تعلم رياضة جديدة كالتزلج أو ركوب الدراجات. الناس إجمالاً قادرون على اكتشاف حِيَل يستطيعون من خلالها التأثير على نتائج صور أدمغتهم الظاهرة على شاشة الكمبيوتر التي تقيم مدى قوة نشاط مناطق دماغية معينة لديهم. وكل شخص قادر عبر هذه الحيل على زيادة وتحسين نشاط دماغه”.

 

مستقبل واعد

ويقول الباحث الألماني إنه لاحظ أن تدريب الدماغ يستغرق وقتاً أطول لدى المرضى النفسانيين ولدى الناس الذين يعانون من اضطراب في الشخصية أكثر من غيرهم. لكنه يؤكد أن تنشيط مناطق الدماغ المسؤولة عن مشاعر تأنيب الضمير والإحساس بالخوف من العواقب لدى معظم هؤلاء الناس لا يتجاوز بضعة جلسات.وليس من المستبعد أن يتم تطبيق طريقة نيلز بيرباومار على نطاق واسع في المستقبل على عـُتاة المجرمين لتحسين سلوكهم. مع العلم بأن هذا الباحث الذي ابتكر طريقة التغذية العصبية العكسية Neurofeedbacks كان قد أثبت نجاح طريقته وإمكانية تطبيقها، لكن على نوع آخر تماماً من المرضى. حيث كان نيلز بيرباومار هو العالِم الأول في العالَم الذي أثبتت طريقته جدواها مع المصابين بالشلل التام. وتمكن من خلالها من مساعدة بعضهم على الاتصال مع العالم الخارجي من خلال تحكمهم بجهاز كمبيوتر عن طريق إشارات أدمغتهم الكهربائية وقوة أفكارهم.


 Comment 
مايو22

العلماء يطورون جلداً بشرياً مضاداً للرصاص!!

by انور عدنان on مايو 22nd, 2012 at 3:11 مساء
Posted In: قراءات في كتب علمية

ابراهيم محمد
هل تعلم أن بعض أنواع خيوط العنكبوت (على رِقّتها) أقوى عشر مرات من الفولاذ؟!!
تخيل معي الآن الآتي:
ماذا لو استطعنا استبدال البروتين الموجود في خيوط العنكبوت بالبروتين المسؤول عن الصلابة في بشرتنا، فأي نتيجة سنحصل عليها حينها؟!
سنحصل على جلد أقوى من الفولاذ عشر مرات!!
نعم بالفعل هذا ما يذكره بحث علمي في هولندا يسعى لمعالجة البشر جينياً ليصبح لديهم جلد مضاد للرصاص!!

يقوم بهذا البحث العجيب فريق من العلماء بالتعاون مع ائتلاف الطب الشرعي للجينات في هولندا، حيث قام العلماء بمعالجة الماعز جينياً لتُنتج لبناً يحوي البروتينات الموجودة في خيوط العنكبوت، وعند معالجة هذا اللبن وحياكته يصنع نسيجاً أقوى من الفولاذ بعشر مرات لدرجة أن الرصاصة لا تستطيع اختراقه!!

يهدف العلماء في المرحلة الأولى للمشروع إلى تنمية طبقة من الجلد الحقيقي حول طبقة من هذا النسيج، وهو ما تم بالفعل كما تشاهدون في هذه الصورة:

الخطوة التالية هي استبدال بروتين الكيراتين الذي يتواجد في جلدنا (والمسؤول عن الصلابة) بذاك الذي يوجد في خيوط العنكبوت، لتكون النتيجة إنساناً مضاداً للرصاص!!

صاحبة هذه الفكرة الغريبة هي الباحثة الهولندية جليلة السعيدي (ذات أصول عربية على ما يبدو) والتي تقول أن لاستخدام خيوط العنكبوت في الحماية تاريخاً طويلاً، حيث يذكر المؤرخون أن جنكيز خان أمر فرسانه ذات مرة بارتدائها في أقدامهم حتى لا تخترقها الرماح!!
يحمل هذا المشروع اسم “2.6 جرام 329 متر/ثانية” وهو وزن وسرعة الرصاصة عيار 5.6 ملم الطويلة التي تتم الأبحاث على أساسها.

لو افترضنا نجاح هذا البحث وتطبيقه فليس من الواضح آثاره الجانبية على الإنسان:

هل يعني عدم اختراق الرصاصة للجلد عدم التأثير على الأعضاء الداخلية مكان الاصطدام؟

وكيف يمكن أن يذهب هذا الشخص للطبيب عندما يمرض مع بشرته التي لا يمكن اختراقها؟

هذه الأسئلة وغيرها تضع أمام فكرة الجلد المضاد للرصاص مسافة طويلة في المستقبل حتى نرى له استخدامات حقيقية، وإن كنت أظن أن جيوش العالم ستكون أكثر تحمساً لتطبيق هذا الابتكار في أسرع وقت!

 Comment 
مايو22

المطر كما يبدو من السماء

by انور عدنان on مايو 22nd, 2012 at 1:51 مساء
Posted In: قراءات في كتب علمية

 Comment 
مايو22

بروفيسور برايان كوكس ، نجم روك سابق

by حيان الخياط on مايو 22nd, 2012 at 12:53 صباح
Posted In: مواضيع متفرقة

بروفيسور برايان كوكس ، نجم روك سابق

كتبت بواسطة : Christian Sellers.

ترجمة :  كيلوا زولديك.

الفيزياء أفضل من الروك هكذا كان العنوان في مقالة نشرت في الكارديان والتي تناولت السيرة الذاتية للموسيقي الذي تحول الى فيزيائي البروفيسور برايان كوكس لكن اذا كان أحد يريد أن يعرف أن هذا صحيح أم خاطئ فنقول له أنه صحيح كوكس بعمر 43 سنة و الموسيقي السابق الذي كانت أول غزوة له في هذا المجال مع فرقة تدعى DARE في أواخر الثمانينات . بسبب نشأته في Oldham كوكس أمضى حياته مذهولا بالفضاء الخارجي بجانب زياراته الى مطار مانشستر لرؤية الطائرات. بعد تخرجه من درسة Hulme Grammar كوكس بدأ يطور اهتماما في تأدية الموسيقى.

بعد حضوره للحفل الموسيقي Dura Dura . كمعجب ب David Bowie خصوصا بألبومه الذي صدر في 1971 كوكس قرر أنه يريد أن يصبح نجم روك. مع تغير أولوياته قال كوكس ” لم ألتحق بالجامعة الى أن أصبح عمري 22 سنة و بدلا عن هذا التحقت بفرقة روك تدعى Dare “

الفرقة تأسست بواسطة زميل له Mancunian Darren Walton الذي التحق بأساطير الروك Thin Lizzy في سنة 1980 و كان عمره آنذاك 17 سنة فقط و كان قد اكتشفت موهبته و هو يعمل في نادي ليلي في مانشستر. قرر الأخير تجنيد كوكس في الفرقة وفي النهاية وقع عقد معه. الفرقة جمعت عشرة اغاني وبدأت العمل على ألبومها الأفتاحي. التسجيلات تمت في موقعين رئيسيين استوديوهات Hookend والستديوهات الخاصة ل جوني ميتشيل في لوس أنجلس.

بعد توقيعهم عقد وتسجيلهم في ستوديو للمحترفين الفرقة كانت متحمسة للدخول في نمط الحياة الجديد ولو أنهم لم يكونوا يضاهون نظرائهم من النجوم الكبار يقول كوكس ” كنا مجرد صبيان من Oldham والذين حصلوا فجأة على صفقة، اذا كنت شابا في لوس أنجلس و كنت حاصلا للتو على دخل مرتفع سترغب بالحصول على شراب، أليس كذلك؟ ” ” أنا لم أحطم سيارة رولز رويس في مسبح أو ماشابه كان لدي في الأصل سيارة فورد فييستا صدئة ولم يكن لدي مسبح لأحطمها فيه في البداية دفعنا الى أنفسنا 75 يورو كدخل أسبوعي و في النهاية ارتفع هذا الدخل الى 120 يورو قلنا لأنفسنا: يا الهي لقد نجحنا.

أول ألبوم أصدر من الفرقة نجح في امتاع الجيل الشاب في بريطانيا لكنه لم يتعد هذا الحدود ثم تبعه البوم ثاني. في الألبوم الثاني كان فيه بطاقات تعريفية لأعضاء الفرقة، وكان كوكس يذكر هواياته في بطاقته الغريب أن هواياته كانت السكواش، الجري والأكل بدون ذكر للفيزياء. ثم قامت الفرقة بعمل تجوال في اوروبا للترويج لألبومها. بالرغم من نجاحهم المتواضع بعض النقاد انتقدوا الفرقة لكونها تظهر و كأنها مؤدبة و رقيقة. بعد ذلك في لوس أنجلس التحق بالفرقة كيث اولسن.

لكن بعد ذلك ضغط الجولات السياحية بدأ يلقي باثاره على كل أعضاء الفرقة الذي تأوج في النهاية الى حادثة في احدى البارات ف برلين يقول كوكس: ” كان عراكا مناسبا كنا جميعنا ثملين و مرهقين و قمنا بالقفز على أحدنا الاخرو هذه كانت النهاية” كوكس بعدها عاد الى موطنه في بيرطانيا والتحق بجامعة مانشستر ليدرس الفيزياء. تعرض بعد ذلك لإغراءات للعودة الى الموسيقى لكنه رفضها و استأجر بعد ذلك للغناء من قبل المغني الأيرلندي Peter Cunnah . في 1997 اعتزل كوكس الموسيقى نهائيا بعد تخرجه من الجامعة و قرر أن يسعى الى مهنة في الفيزياء.كوكس معروف جدا بواسطة برنامج قناة بي بي سي العلمي عجائب النظام الشمسي و الذي يشابه برنامج عجائب الكون.

 

الرابط الاصلي : http://love-it-loud.com/retrospectives/prof-brian-cox-former-rock-star/

└ Tags: العلم والروك اند رول, الفيزياء, براين كوكس
1 Comment
مايو21

ستيفن هواكينغ……..هو الذي رأى الكون,وثقبه!

by رعد طالب on مايو 21st, 2012 at 8:39 مساء
Posted In: اسئلة واقتباسات

ربما ليس من المبالغة القول ان البريطاني ستيفن هواكينغ هو ابرز علماء الفيزياء النظرية حاضرا.يشغل كرسي الرياضيات في جامعة اكسفورد الانجليزية ,وهو الكرسي الذي تربع عليه العالم الشهير اسحاق نيوتن.

اصابه المرض وهو طالب في الجامعة ,تنبا الاطباء بوفاته خلال عامين ,الا انه عاش مايزيد على اربعين عاما بعدها ,ومازال حيا.

جعله المرض حبيس كرسي ذي عجلات ,لايكتب ولايتكلم الا بواسطة كومبيوتر خاص.تزوج وانجب ثلاثة اطفال ,ساهم في صوغ نظرية”الانفجار الكبير”عن نشوء الكون قبل قرابة 13,5بليون سنة.

ويعود اليه الفضل في بلورة النظرية الحديثة عن الثقوب السوداء التي راى انها تحدث باثر من انهيار الشموس الضخمة .كما ساهم في صوغ نظريات عن امكان وجود “اكوان موازية”تشبه كوننا,لكنها تختلف عنه ايضا.

ويستمر في العمل على توحيد النظريات الاساسية في الفيزياء النظرية (وهي وثيقة الصلة بالرياضيات),خصوصا النسبية بشقيها العام والخاص من جهة ,وفيزياء الكمومية التي ارساها علماء مثل ماكس بلانك وارفينغ شرودنغر وورنر هايزنبرغ .

ويهتم بشدة بمسالة وجود حضارات كونية ,وبحث امكان التواصل معها .وذاع صيته جماهيريا بداية من العام 1993,بفضل تاليفه كتاب “موجز لتاريخ الزمن”الذي شرح فيه نظرته للكون والجاذبية والزمن والسرعة والمسافة والضوء والطاقة,ويشمل الكتاب عرضا سريعا للنظريات الاساسية في الفيزياء والرياضيات ,التي شكلت اساسا للثورة العلمية التي بدات مع جاليلو ونيوتن .

ويرى هواكينغ ان بعض مجالات الكون ,على الاقل ,يعمل بقوانين رياضية دقيقة .ولذا ,يحث على انفاق بلايين الدولارات لصنع ماكينات ضخمة تستطيع دراسة المكونات الاكثر اساسية للمادة والطاقة (بما فيها الجاذبية)مثل مصادم “هادرون”الكبير التابع ل”المركز الاوربي للفيزياء النووية”في جنيف بسويسرا.

قطارات الطفولة:

في طفولته,كانت القطارات الكهربائية حلمه الدائم ,اهدته عائلته قطارات تعمل بالزنبرك ,لكنها لم ترضه ابدا .في مراهقته ,انجذب الى صنع نماذج للسفن والطائرات .لم يكن ممن يتقنون العمل بايديهم (بل سيقعد كليا في مراحل مبكرة من عمره),لكنه تعاون مع صديق له في صنع هذه النماذج.

وفي مراحل دراسته المختلفة ,مال هواكينغ دوما الى البحوث والاختبارات اكثر من ميله الى انجاز المقررات الدراسية,ولذا ,لم يكن مستواه المدرسي متالقا ,بل انه لم يتجاوز المستوى المتوسط .

اطلق عليه زملاؤه لقب”اينشتاين”تهكما عليه,بل ان بعضهم راهن على ان هواكينغ لن يفلح في انجاز أي شيء في حياته.

وقبيل اختتام المرحلة الثانوية من الدراسة ,قرر هواكينغ التخصص في الرياضيات والفيزياء ,تاثرا بمدرسه في هاتين المادتين.في المقابل رغبت اسرته بشدة ان يكون طبيبا,لكنه لم يحب علم البيولوجيا ,الذي راى فيه مجالا للاشخاص متواضعي الذكاء_طبعا هذا رايه الشخصي عندما كان مراهقا_.

ثم نال منحة الدراسة في جامعة اكسفورد البريطانية,امضى هواكينغ 3 سنوات في هذه الجامعة العريقة ,وبعد فترة ليست طويلة لم يجد من الجامعة مايغذي طموحاته وشخصيته الحيوية ,فقد احس بان الجامعة مملة ,تماما كما سيفعل بيل غيتس (المؤسس الاسطوري لشركة مايكروسوفت)بعده بسنوات طويلة,والطريف ان كليهما راى في الجامعة مؤسسة غير ذكية ,يمكن التقدم فيها بمجرد الفوز في امتحان عند نهاية كل سنة دراسية!.

وعلى الرغم من اعترافه بانه لم يعمل لاكثر من ساعة يوميا في اكسفورد,الا انه نال درجة متقدمة ,اهلته للانتقال الى مركز للبحوث في كامبردج .اندفع الى دراسة الفيزياء النظرية تحت تاثير حبه للعالم اينشتاين.

اصيب جهازه العصبي بمرض”التصلب الوحشي الضموري”في السنة الاولى من دراسته الجامعية,وبالرغم من قسوة هذا المرض الذي يعني فقدان الانسان السيطرة على تحريك اعضائه تدريجيا ,لكن لم يفت هذا الامر في عضده,على الرغم من تاكيد الاطباء عدم وجود دواء له ,بل توقعوا ان يسوء حاله باطراد ,وصولا الى الموت شللا .

ويبدو انه عقد العزم على مقاومة المرض ,خصوصا بعد ان احب فتاة ,مالبث ان تزوجها وانجب منها,ثم……انفصلا.

وبالفعل تمكن هواكينغ من تحدي مظاهر اعاقته ,مستخدما التقنيات الحديثة التي ساعدته على الكتابة والانتاج العلمي ,واصدر عددا كبيرا من الابحاث العلمية التي احدثت صدى واسعا في ارجاء العالم,ثم صدر كتابه “موجز لتاريخ الزمن”الذي اصبح حديث الاوساط البحثية في زمن قياسي,وتتابعت طبعاته الى ما يزيد على اربعين طبعة انجليزية وترجم الى معظم اللغات الحية ,صدرت نسخته العربية عن عالم المعرفة الكويتية.

ويعتبر”موجز لتاريخ الزمن”من اكثر الكتب مبيعا في التاريخ.لقد استطاع مقعد,يعمل بواسطة كومبيوتر يلتقط حركات عينيه (وهي الشيء الوحيد الذي يستطيع تحريكه حاضرا)ان يصوغ احد اضخم نظريات العلم المعاصرة ,وان يؤلف كتبا ومقالات وبحوثا هي الاكثر تاثيرا في العلوم المعاصرة.

احمد مغربي(العربي العلمي)

1 Comment
  • Page 52 of 78
  • « First
  • «
  • 50
  • 51
  • 52
  • 53
  • 54
  • »
  • Last »

تصنيفات

  • اسئلة واقتباسات
  • التطور والوراثة
  • الطب وبيولوجيا الانسان
  • الفضاء والكون
  • الفيزياء والرياضيات
  • الكيمياء
  • تقنیات واختراعات
  • دراسات واحصائيات
  • علم الاحیاء
  • علم النفس
  • علماء
  • علوم اكاديمية
  • علوم مبسطة
  • قراءات في كتب علمية
  • مواضيع متفرقة

 

مايو 2013
س أ ن ث ر خ ج
« أبريل    
 123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

منوعات

  • تسجيل
  • تسجيل الدخول
  • خلاصة آخر التدوينات RSS
  • خلاصة آخر التعليقات RSS
  • WordPress.org

الأرشيف

  • مايو 2013
  • أبريل 2013
  • مارس 2013
  • فبراير 2013
  • يناير 2013
  • ديسمبر 2012
  • نوفمبر 2012
  • أكتوبر 2012
  • سبتمبر 2012
  • أغسطس 2012
  • يوليو 2012
  • يونيو 2012
  • مايو 2012
  • أبريل 2012
  • مارس 2012
  • فبراير 2012
  • يناير 2012

©2012-2013 العلوم الحقيقية | Powered by WordPress with Easel | Subscribe: RSS | Back to Top ↑