القوى النووية

السلسلة النووية (2): القوى النووية

2018/06/20 محمد فاروق 0

هل تساءلتُم يومًا ما الذي يجعل الذرة مُتماسكة في نظامٍ رائع وبناءٍ مُحكَم كما نراها في الكُتب وعلى الشاشات ؟ في الواقع توجد ثلاث قُوى تحافظ على تماسُك واستقرار الذرة بدايةً بقوى التجاذُب المادي بين النيوكلونات وبعضها؛ وهي قوى ضئيلة جداً، مروراً بالقوى الكهروستاتيكية (قوة التنافُر والتجاذُب الكهربي)، ونهايةً بالقوى التي تعمل على ترابُط النيوكلونات (بروتونات و نيوترونات) ببعضها لضمان استقرار أنوية الذرات المُتسقرة، وتُعرَف هذه القوى باسم القوى النووية القوية. وقد سُمِيَت بهذا الاسم لأنها ذات شدة هائلة، فتأثيرها على النيوكلونات كبير جدًا داخل الحيّز الصغير للنواة؛ إذ أنها تعمل في مدى قصير جداً بحيث لا يبدأ التجاذُب بين ……اقرأ المزيد

موسى بن ميمون

موسى بن ميمون: حياته ومنجزاته العلمية

2018/06/17 driss amjich 0

 الحاخام موشيه بن ميمون، من اليهود السفارديم (يهود المغرب العربي وجنوب غرب أوربا) أحد علماء الحضارة الإسلامية وأحد أهم فلاسفة ومفسري الديانة اليهودية. اشتغل طبيبا وفيلسوفا وكان أيضا زعيما للطائفة اليهودية عندما كان في مصر. يطلق عليه اليهود اختصارا اسم “رمبام،” أما في بقية أنحاء العالم فيعرف باسم “ميمونيدس”. حياته:  ولد موشيه في قرطبة بإسبانيا في الرابع عشر من نيسان، عشية عيد الفصح، في عام 1135. كان والده ميمون، وهو سليل مباشر من الملك داوود، قاضياً في المحكمة الحاخامية بالمدينة. توفيت والدته وهو مايزال طفلاً، ويرى بعض المؤرخين أن إخوته الأصغر سناً ولدوا بعد زواج أبيه مرة أخرى. في سن ……اقرأ المزيد

علم المنعكسات علم زائف

علم المنعكسات علم زائف بفرعيه الحديث والقديم

2018/06/14 مصطفى علي 0

أكاذيب دحضها العلم ولا تزال مصدقة من بعض الناس: “عِلْمُ المُنْعَكَسات” والوخز بالإبر. “عِلْمُ المُنْعَكَسات” أو (Reflexology) هو أحد أنظمة الطب البديل التي تدعي علاج الأعضاء الداخلية بالضغط على بقع محددة في الأقدام واليدين. ولا يوجد أي إرتباط تشريحي بين تلك الأعضاء ومناطق الضغط. وقد أجريت دراسة منهجية بين عامي 2009 و 2011 ولم تجد أدلة مقنعة على تأثير “علم المنعكسات” لعلاج أي حالة طبية. (Quackwatch) و (المجلس الوطني ضد التزوير الطبي NCAHF) أقرّوا بكون “علم المنعكسات” هو نوع من التدليك الذي قد يساعد المرضى على الإسترخاء والشعور بالراحة بشكلٍ مؤقت. لكن بلا أي فوائد طبية تذكر. وبحسب الدكتور (Mark ……اقرأ المزيد

الذرة

السلسلة النووية (1): الذرة

2018/06/12 محمد فاروق 0

المجرات، النجوم، الكواكب، الأقمار، الشُهب، النيازك، الكائنات الحية، وكُلُ شيء في هذا الكون يتكون من وحدات مُتناهية الصِغَر تُعرَف بالذرات. تلك الذرات هي التي تُعْزَى إليها خواص المادة الكيميائية والفيزيائية، ويرجع أصل كلمة ذرة إلى كلمة ‏”أتوموس” في اللغة الإغريقية، والتي تعني غير القابل للإنقسام؛ إذ كان يُعتَقَد أنه ليس هناك ما هو أصغر من الذرة. (وهل يوُجد ماهو أصغر من الذرة؟)* وقد قدَّم فلاسفة الإغريق من القرن الخامس قبل الميلاد أولى الإفتراضات بخصوص الذرة، فمثلًا افترض “ديموقريطس” أن لكُل ذرة شكل مُحدَّد كالحصوات الصغيرة، وهذا الشكل هو ما يحكُم خواص تلك الذرة، وجاء ارسطو الذي استنكر فكرة ديموقريطس عن ……اقرأ المزيد

فيروس

هل الفيروسات كائنات حية؟! هل تكون الفيروسات أصل الحياة؟  

2018/06/10 رغد قاسم 0

كان أودلف ماير محتاراً في بحثه عن السبب في المرض الغريب الذي يصيب نباتات التبغ، حيث وصل إلى طريق مسدود مُعلناً أنّ العامل الممرض لهذهِ النباتات لا يمكن أن يكون بكتريا، لأن البكتريا حسب كوخ لا تمر عند الترشيح بمصفاة شمبرلند، بينما يبقى العامل المُمرض للنبات فعالاً حتى بعد الترشيح، وتوقع أن تكون عوامل إمراضية تشبه الانزيمات، تكون ذائبة في المحاليل، ربما تكون سموماً بكتيرية، شارك ماير هذهِ المعلومات مع زميل شاب له هو ماترينوس بجرنيك، الذي لم يجد الحل لذلك إلا بعد مرور أكثر من عقد من الزمان، ليُعلن وجود كائنات مرضية ليست بكتريا بل هي أصغر حجماً منها، ……اقرأ المزيد

مركزية الحياة biocentrism

مركزية الحياة Biocentrism

2018/06/08 driss amjich 0

في مقال مشترك على موقع هافينغتون بوست، يروج كل من روبرت لانزا (Robert Lanza) و ديباك شوبرا (Deepak Chopra) لتصور جديد يبتغي صياغة تفسير للكون يختلف عن التفسيرات السائدة، تحت اسم (biocentrism)، أو مركزية الحياة/ البيولوجيا. يصرح الكاتبان أن الفهم الدقيق للعالم والحياة يتطلب وضع المراقبين في قلب المعادلة – في إحالة إلى تأثير المراقب (the observer effect) – ويريان أن الحياة ربما لا تكون تلك الحادثة الناتجة عن تصادف قوانين الفيزياء والكيمياء حسب ما تقترحه نظرية التطور.  هذه الفكرة ليست جديدة كما قد يبدو للوهلة الأولى – ما هي في الواقع إلا نتيجة لسوء استخدام النتائج التي توصلت إليها ……اقرأ المزيد

زرافة

الزرافات تفاجئ علماء الأحياء مرة أخرى

من المتفق عليه بشكل عام أن حجم المجموعات عند الحيوانات يزداد عندما يزداد خطر الافتراس، لان حجم المجموعة الكبير يقلل من خطر تعرض أفرادها للافتراس، حيث تزداد العيون التي تحدد وجود أي خطر محتمل. الآن ، وفي دراسة الأولى من نوعها، وجدت طالبة الدكتوراه من كلية العلوم البيولوجية في جامعة بريستول زوي مولر (Zoe Muller) أن هذا غير صحيح بالنسبة للزرافات، حيث أن حجم قطيع الزرافات لا يتأثر بوجود المفترس. وقالت زوي مولر: “هذا أمر مثير للدهشة، حيث يسلط الضوء على مدى قصر معرفتنا بأهم الجوانب الأساسية لسلوك الزرافات”. وتبحث هذه الدراسة في كيفية أن السلوك الجمعي للزرافات يختلف بالاستجابة ……اقرأ المزيد

1 2