المفاعلات النووية

السلسلة النووية (4): المفاعلات النووية

2018/06/30 محمد فاروق 0

ذلك الجهاز الذي يعمل بالوقود النووي (يورانيوم أو بلوتونيوم)، ويُستَخدَم لبدء التفاعلات النووية وللتحكُم بها؛ هو ما يُعرَف بالمُفاعِل النووي. كان سابقًا يُعرف بالـ”كومة الذرية”: حيث كان كومة من اليورانيوم والجرافيت. يُعتبر الفيزيائي إنريكو فيرمي من أوائل الذين اقترحوا بناء مُفاعل نووي. وبالفعل عام 1942 بُنِى (شيكاغو بايل-1) أول مفاعل نووي في جامعة شيكاغو، بالولايات المُتحدة، خلال الحرب العالمية الثانية، كجُزء من مشروع مانهاتن؛ غرضُه الرئيسي هو تصنيع الأسلحة النووية، ثُمَّ عام 1951 في الولايات المتحدة استُخدِم مُفاعل “أيداهو” وللمرة الأولى لتوليد الكهرباء. بينما في 27 يونيو 1954 قام الإتحاد السوفيتي ببناء أول محطة نووية في العالم مُخصَّصّة لإنتاج الطاقة ……اقرأ المزيد

الأكوان المتعددة

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (5)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث الجزء الرابع ماذا بشأن الحياة؟ يوماً ما، ربما سوف نمتلك الفرصة لدراسة أشكال متنوعة من الحياة تطورت على الكواكب الأخرى. بالأخذ في الاعتبار الاتساع العظيم للكون، الرصد الشائعة للسوبر نوفا في المجرات الأخرى، فإنه ليس لدينا أي سبب للاعتقاد بأن الحياة لا تُوجد سوى على الأرض. برغم أنه من الصعب تصور تطور الدنا (DNA)، والتفاصيل الأخرى التي أدت للحياة على الأرض – أن تتكرر في أماكن أخرى، مع العلم أن الكربون والعناصر الأخري التي تقوم ……اقرأ المزيد

الأكوان المتعددة

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (4)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول الجزء الثاني الجزء الثالث 3- إن وجود مجموعة أخرى من الأكوان المختلفة ضروري لوجود كوننا. ( أي أن كل شيءٍ طبيعي) ختاماً، سوف أناقش إحتمالية أن باستطاعتنا فهم المصادفات الإنسانية بشكل طبيعي. لقد قمت بمناقشة الاحتمالات الأخرى أولاً بعناية، لتوضيح أن بهم أوجه قصور كبيرة للغاية – بل ولا يقدمون لنا سوى أسباباً قليلة، لكي نقبل ونوافق على فرضياتهم. لذا فإنه يُمكنني التوقف هنا مدعياً أن التفسير الطبيعي يفوز بشكل افتراضي. وهذا يُمكن تبريره بعض الشيء في ضوء مبدأ ……اقرأ المزيد

نبتة

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (3)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول الجزء الثاني تنبؤات المبدأ الإنساني النهائي لم يُناقش بارو وتبلر تضمينات المبدأ الإنساني النهائي – سوى بإيجاز وذلك في كتابهم “المبدأ الأنثروبي الكوني” (The Anthropic Cosmological Principle). ولقد طرح تبلر عواقبه في كتاب مثير للجدل، يحمل عنوناً مستفزاً: “فيزياء الخلود: علم الكونيات الحديث والله وقيامة الموتى” ( The Physics of Immortality: Modern Cosmology, God and the Resurrection of the Dead). وفي هذا الكتاب، يحمل تبلر تضمينات المبدأ الإنساني النهائي لأبعد ما يُمكن أن يتصوره المرء. يزعم تبلر أن الروبوتات ……اقرأ المزيد

حافة الكون

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (2)

إن هذه السلسلة يعتمد كل جزءٍ منها على السابق، لذا ننصح بقراءة الأجزاء السابقة لفهم أعمق، وإلمامٍ أفضل للموضوع: الجزء الأول المصادفات الإنسانية عام 1919، عبر هيرمان فايل عن حيرته بشأن النسبة بين القوة الكهرومغناطيسية وقوة الجاذبية بين إلكترونين، والتي تمثل رقماً ضخماً حيث  (N1 = 1039). وبالطبع، فإن هذا يعني أن قوة الطاقة الكهرومغناطيسية أكبر من قوة الجاذبية بـ 39 قيمـة أسية. ولقد تساءل فايل عن سبب هذه الظاهرة، معبراً عن حدسه بأن الأعداد المحضة (كميات لا بُعديه مثل باي) والتي لا تعتمد على أي نظام وحدات، والتي تحدث أثناء وصف الخصائص الفيزيائية – ينبغي على الأغلب أن تحدث ……اقرأ المزيد

علم الكون

التفسير الطبيعي للثوابت الكونية (1)

لقد قامت وسائل الإعلام بالتصريح مؤخراً، أن العلماء قاموا باكتشاف غاية «فوق طبيعية» للكون. حيث يتم الاستشهاد بما يُسمى «المصادفات الإنسانية» كدليل، حيثُ تبدو ثوابت الطبيعة وكأنها مضبوطة بشكل مذهل لنشوء الحياة. ومع ذلك، فلا يُوجد لمثل هذه التأويلات في أي من الكتابات العلمية. فطبقاً للمعرفة العلمية الحالية التي نمتلكها بشأن الفيزياء الأساسية وعلم الكون – فإن الصورة الأكثر منطقية وباراسيمونية، أن كوننا كما نعلمه، هو كون طبيعي – بلا أي علامات أو دلائل على التصميم أو الخلق – طبقاً للملاحظات العلمية. لقد مر – على الأقل – ألفي ونصف الألف عام، منذ أعلن بعض المفكرين مثل طاليس وهيراقليطس باليونان ……اقرأ المزيد

مفاعل نووي

السلسلة النووية (3): التفاعلات النووية

2018/06/25 محمد فاروق 0

التفاعُلات النووية، والفرق بينها وبين التفاعُلات الكيميائية. التفاعُلات النووية تتضمن تغييراً في تركيب أنوية ذرات العناصر المُتفاعلة عند تصادمها مع بعضها أو مع جُسيمات دون ذرية (بروتون – نيوترون) وتكوين أنوية عناصر جديدة كُلياً وتكون مصحوبة بإنطلاق كميات هائلة من الطاقة، كما أن نظائر العُنصر الواحد تُعطي نواتج مُختلفة عند تفاعُلها نووياً، أما إذا افترق الجُسيمان الداخلان في التفاعل من دون اختلاف المكونات الداخلة للتفاعُل عن المكونات الناتجة، فلا يُسمَّي هذا تفاعلاً نووياً بل يُسمَّي تصادُمًا مرنًا. أما التفاعُلات الكيميائية فتتم بين ذرات العناصر المُتفاعلة عن طريق الإرتباط بين إلكترونات مستويات الطاقة الخارجية لها ولا يحدث تغيير في أنوية ذرات ……اقرأ المزيد

1 2 3