اصل الاقمار : حلقات الكواكب وراء تكون اقمار المجموعة الشمسية

 

 

 

الكواكب

 

 

حديثاً قام باحثان فرنسيان بوضع إول نموذج يشرح كيفية تكوّن الاجسام القمرية خارج نطاق حلقات الكواكب كحلقات كوكب زحل , وتم تجربة هذا النموذج الفريد من نوعة لاول مرة في عام 2010 لدراسة تكون اقمار كوكب زحل , ويبدو ان هذا النموذج يوضح ايضاً تكون الكواكب الصخرية واقمارها كالارض ,هذه النتائج هي خطوة كبيرة إلى الأمام في

فهم وشرح تشكيل النظام الكوكبي عبر الكون.

هناك فرق جوهري بين نظام الكواكب العملاقة مثل زحل او المشتري ، , وبين الكواكب الصخرية الصغيرة، مثل الأرض أو المريخ, فالكواكب العملاقة تكون محاطة بعدد كبير من الحلقات (التي تتكون من كتل صخرية او جليدة صغيرة ) وكذلك بعدد كبير من الاقمار (في حالة المشتري اكثر من 60 قمر) , بينما الكواكب الصخرية الصغيرة تحتوي على عدد اقل بكثير من الاقمار وبعضها لا يحتوي اصلا على اي اجسام قمرية .

حتى الان يوجد نموذجان فقط لشرح تكون الاقمار في مجموعتنا الشمسية :
الاول يشرح تكون اقمار الكواكب الصغيرة مثل الارض , وفي هذة الحالة تكونت تلك الاقمار نتيجة التصادم بين كوكبين او جسمين في مراحل مبكرة من عمر النظام الشمسي و الثاني يشرح تكون الاقمار حول الكواكب العملاقة حيث يشير هذا النموذج الى ان تلك الاقمار تكونت من السديم الكوكبي المحيط بالكوكب العملاق.

خلال العامين 2010 و 2011 ، وضعت فريق البحث الفرنسي نموذجا جديدا لوصف كيف خرجت اقمار زحل الى حيز الوجود على أساس المحاكاة العددية والبيانات مسبار كاسيني . اكتشف الباحثون أن حلقات زحل، والتي هي أقراص رقيقة جدا تتكون من كتل صغيرة من الجليد والصخور المحيطة بالكوكب , هي من كونت اقمار الكواكب العملاقة , وهذا اعتماداً على حقيقة ان حلقات الكواكب تلك تبتعد وتنتشر عن كوكبها الام مع مرور الوقت وعندما تصل الى مسافة معينة (معروفة بحد روش او نصف قطر روش ) (known as the Roche limit or Roche radius) تقوم تلك الاجسام بالتكتل والتجمع وبالتالي مع الوقت تقوم بتشكيل اجسام اكبر واكبر تنتهي بتكوين الاقمار .

فديو يوضح تكوين قمر الارض من التصادم :
http://www.youtube.com/watch?v=w_wTXLAoyQ8

مصدر المقال المترجم :
http://www.sciencedaily.com/releases/2012/12/121204112012.htm

ترجمة : اليكس لوجك

عدد القراءات (630)

التعليقات

التعليقات

error: النسخ غير مسموح في الإقتباس العلمي بل نقل الفكرة بنص آخر، ولا تنسى الاشارة للمصدر.