سلسلة أسلاف الإنسان – إنسان هايدلبيرغ

تم اكتشاف فك بشري قديم مصادفة بمحجر في قرية موير بالقرب من مدينة هايدلبرج في ألمانيا  عام 1907،وقد تميز هذا الفك السفلي بامتلاكه أسناناً مشابهة لنظيرتها لدى الإنسان الحديث، ولكنه كان كبيراً وسميكـاً، بحيث تم تصنيفه إلى نوع جديد.  لم يكتسب هذا النوع   مصداقية إلا في أواخر القرن العشرين، عندما تم اكتشاف حفريات إضافية تدعمه كنوعٍ منفصل – وخاصة الحفريات المكتشفة في أسبانيا عام 1997، التي امتلكت خصائص انتقالية بين الإنسان المنتصب المتأخر والإنسان البدائي. يتميز هذا النوع بكونه طويلاً وذي أجسامٍ قويةٍ ووجوهٍ مسطحةٍ إلى حد ما – ولكنهم لم يمتلكوا ذقوناً مستدِقةً كالإنسان المعاصر. عاش هذا النوع في ……اقرأ المزيد

الببغاوات الرمادية الأفريقية لديها مهارات منطقية لطفل بعمر 3 سنوات

حينما نفكّر بخصوص أذكى الحيوانات، فأول ما يتبادر إلى أذهاننا عادةً هي الشمبانزيات. حيث تظهر التجارب بأنها تستطيع حفظ تسلسل الأرقام، وتعلّم معاني الكلمات بالإضافة إلى ربط أصواتٍ معيّنة بوجوهٍ محددة. والأهم من ذلك، فقد وجدت دراساتٌ سابقةٌ بأنَّ الشمبانزي والقرود الأخرى هي الحيوانات غير البشرية الوحيدة القادرة على تكوين استدلالاتٍ منطقيّةٍ مجرّدة بناءاً على تلميحاتٍ من بيئاتها. وبالرغم من ذلك، فإنَّ تجربةً جديدةً قد تجعلنا ندرك بأنَّ صنفاً مختلفاً بالكامل ينتمي إلى هذه المجموعة الحصرية، ألا وهو الببغاء الرمادي الأفريقي. زعمَ الباحثون في عدّة تجارب سابقة بأنهّم قد اكتشفوا قدرة الببغاوات على تكوين الإستدلالات بناءاً على مهارتها في إنجاز ……اقرأ المزيد

سلسلة أسلاف الإنسان: الإنسان المنتصب – هومو إريكتوس

الإنسان المنتصب أحد الأنواع المنقرضة لأسلاف الإنسان ، الذين عاشوا خلال معظم الحقبة الجيولوجية البلستوسيـن ( البلستوسين – مصطلح يعني العصر الحديث الأقرب، والذي استمر حوالي من 2.5 مليون سنة إلى 11.700 سنة مضت، تم إطلاق هذا المصطلح من قبل السير تشارلز لايل عام 1839 ). أقدم الحفريات التي تم اكتشافها لهذا النوع تعود لـ 1.9 مليون سنة. يعتقد أن الإنسان المنتصب نشأ في أفريقيا، ثم انتشر وهاجر منها إلى أوربا وآسيا – حتى وصل إلى جورجيا، أندونيسيا، الهند، سريلانكا، والصين. الظهور: منذ 1.9 مليون سنة إلى 27.000 سنة مضت. الانتشار: آسيا، أوربا، وجنوب شرق آسيا. التسمية هومو: كلمة لاتينية ……اقرأ المزيد

الجاثوم او شلل النوم

قزم في غرفتي (تجارب مع شلل النوم)

2017/07/23 عصام منير 0

لطالما سمعت بمصطلح الجاثوم أو شلل النوم ولكن لم يحدث لي من قبل بالشدة التي حدثت في الشتاء الماضي. في ليلة باردة، مملوءة بالتعب والتوتر النفسي توجهت لفراشي في حدود الساعة الثانية صباحاً وخلدت للنوم بسرعة كبيرة حتى استيقظت فجأة لأجد نفسي مشلولاً وأنا مضطجع على يميني. لا أستطيع أن أنطق أو أن أحرك أي عضلة في جسدي سوى عضلات عيني. شعرت بالخوف لا من الشلل بل من وجود ذلك القزم الواقف خلفي، شعور غريب مرعب لكائن لم اشهد مثله من قبل ولكني أتذكر بأن دماغي بحث عن تسمية وقال أن ذلك هو الشيطان. شيطان قصير لا يتكلم ولا يصدر ……اقرأ المزيد

متلازمة كابرغاس

العالم المُحتال: حكايات عن غياب المألوف في متلازمة كابغراس

2017/07/16 عصام منير 0

تستيقظ صباحاً، تلتفت من حولك، تنظر إلى خزانتك القديمة، حاسوبك، قميصك المفضل، وهاتفك الذي يرقد بجانبك. تنهض، تنظر في المرآة، تغسل وجهك، تتناول فطورك المعتاد، تنظر لوجه أمك الذي يشع حناناً وسعادة، لا شيء غريب ولا تتوقع أن يحدث شيئاً غريباً. ولكن هل تسائلت في يومٍ ما عن إمكانية أن تبدو كل هذه الأشياء ” المألوفة ” غريبة؟ تستيقظ فتبدو الاشياء غير مألوفة، لا خزانتك، لا حاسوبك، لا قميصك، ولا حتى أمك، لن تشعر بذلك الدفء والحنان، وربما لن تشعر بوجودك. دماغك لن يحتمل ذلك وسيعمل على إيجاد حلول ثانوية، فالدماغ يكره المجهول ولذلك سيقول ” إن كل هذه الأشياء ……اقرأ المزيد

هلوسات فقدان البصر

هلوسات فقدان البصر: متلازمة شارلز بونيه

2017/07/06 عصام منير 0

قطعة قماش مرتفعة عن الأرض وغير معلقة بأي شيء، نادل بزي شرقي لا يتكلم ويكتفي بالنظر، حيوانات مختلفة تظهر وتختفي فجأة، قردة تقفز من كتف رجل لآخر. هذه، وغيرها من الهلوسات، هي ما يراه الأشخاص الذين يعانون من متلازمة تعرف بمتلازمة شارلز بونيه (Charles Bonnet) والتي وُصفت عام 1760 وتتميز بحدوثها عند من فقد القدرة على البصر حديثاً، بشكل كلي أو جزئي. تختلف هذه الهلوسات من شخص لأخر بشكل كبير ولكن الأكثر حدوثاً هي الهلوسات الكارتونية وهلوسات الوجوه وغالباً ما تكون هذه الهلوسات غير منتظمة الشكل وبالنتيجة يتمكن الفرد من وصف هذه الهلوسات بغير الحقيقية. يمكن أن تحدث هذه المتلازمة ……اقرأ المزيد

باركينسون

هجوم الجهاز المناعي وحدوث مرض الباركنسن

2017/06/29 عصام منير 0

مشية بطيئة، ارتعاش في أجزاء مختلفة من الجسد، انعدام تعابير الوجه، بطء في التفكير وغيرها قد تكون أعراض لمرض الباركنسن (Parkinson’s Disease) الذي سبب الأرق لكثير من العلماء ولكن بدأت ملامح فك شيفرة هذا المرض بالظهور بعد أن نُشر بحثاً حديثاً في مجلة نيتشر (Nature). يتميز مرض الباركنسن بنقص الدوبامين Dopamine (هو ناقل عصبي له دور فعال بأنظمة الحركة وأنظمة المكافأة) نتيجة موت الخلايا المنتجة له بعد أن تجمع فيها بروتين يدعى السينوكلين Synuclein والذي أدى إلى تفاعل سام تجاه هذه التجمعات وموت الخلايا التي تحتويها. ولكن، وعلى الرغم من معرفة هذه الميكانيكية، إلا ان السبب ظلّ مجهولاً عن سبب ……اقرأ المزيد

1 2 3 4 5 116